مصر تشتري مليون طن قمح من كزاخستان   
السبت 1429/8/29 هـ - الموافق 30/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:00 (مكة المكرمة)، 18:00 (غرينتش)
اتفاقات مصرية لشراء القمح وأخرى لزراعة المحاصيل (رويترز-أرشيف)

أبرمت مصر اتفاقا مبدئيا مع كزاخستان لشراء مليون طن قمح، في حين خصصت أوغندا أراضي زراعية لمصر لزراعتها بالقمح والذرة.
   
واتفق وزير التجارة الخارجية المصري رشيد محمد رشيد مع الرئيس الكزاخستاني نور سلطان نزار باييف على بناء صوامع لمساعدة كزاخستان على نقل القمح للشرق الأوسط.
 
وذكرت صحيفة الأهرام المصرية أن المواقع المحتملة لإنشاء الصوامع هي الموانئ الشمالية في دمياط والدخيلة والإسكندرية.
   
واشترت مصر حتى الآن أكثر من 1.48 مليون طن من القمح في السنة المالية التي بدأت في أول يوليو/تموز الماضي ليس منها شيء من كزاخستان.
 
وقالت كازاخستان هذا الشهر إنها سترفع في أول سبتمبر/أيلول المقبل حظر تصدير القمح الذي فرضته في أبريل/نيسان السابق.
   
ومصر من أكبر مستوردي القمح في العالم واشترت ما لا يقل عن 6.5 ملايين طن قمح في السنة المالية 2007-2008 معظمها من روسيا والولايات المتحدة وكزاخستان.
 
ويذهب جانب كبير من القمح الذي تشتريه مصر إلى نظام الخبز المدعوم، وهو أحد المكونات الأساسية لسياستها الاقتصادية التي تسمح لملايين من السكان بالعيش برواتب منخفضة.
 
استثمارات في أوغندا   
من ناحية أخرى خصصت أوغندا نحو مليوني فدان من الأرض لمصر لتزرعها قمحا وذرة، وقال وزير الزراعة المصري أمين أباظة لصحيفة الأهرام إن سبع شركات مصرية كبرى في مجال الاستثمار الزراعي أبدت استعدادها لبدء العمل فورا وستتبعها شركات أخرى.
 
وأضاف أنه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل سيسافر وفد مشترك من الحكومة ورجال الأعمال إلى أوغندا للتفاوض النهائي على التفاصيل.
   
وبين أباظة وجود فكرة تدرس حاليا لإعلان شركة عربية كبرى من القطاعات الخاصة في مصر والسعودية والبحرين وقطر والإمارات والكويت لتنفيذ مشاريع زراعية عملاقة في أوغندا.
   
واقترحت مصر في أبريل/نيسان الماضي زراعة القمح بالسودان لتلبية احتياجات السوق المصري، ثم حددت في مايو/أيار السابق مليوني فدان على الحدود السودانية يمكن فيها للبلدين زراعة القمح بمشروع مشترك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة