أوبك تبحث خفض الإنتاج وسط ضغوط أميركية   
الأربعاء 1425/2/9 هـ - الموافق 31/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير النفط السعودي محاطا بالصحفيين لدى وصوله فيينا (رويترز)
يجتمع وزراء دول نفط أوبك في فيينا اليوم وسط تأكيدات من معظم الدول الرئيسية بأن وزراء المنظمة سيوافقون على تنفيذ التخفيضات الإنتاجية المقررة في أبريل/نيسان
بواقع مليون برميل يوميا.

ويأتي ذلك وسط دعوات داخل واشنطن بأن يمارس الرئيس جورج بوش ضغوطا على المنظمة لزيادة إنتاج النفط لتهدئة أسعار البنزين الأميركية التي قفزت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وقد ارتفعت أسعار النفط لأعلى مستوى لها قبل 13 عاما تحسبا لصدور قرار بتثبيت خفض إنتاج دول أوبك.

في السياق نفسه قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن أسعار النفط الحالية عادلة، وإن بلاده ستساند قرارا لأوبك بتنفيذ تخفيضات الإنتاج المتفق عليها من أول أبريل/نيسان.

وإضافة لفنزويلا تؤيد السعودية وقطر وإيران أيضا قرار أوبك خفض الإنتاج في حين تطالب الكويت والإمارات بإرجاء التخفيضات الإنتاجية التي اتفقت عليها أوبك في فبراير/شباط.

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي قد قال مساء الاثنين لدى وصوله فيينا إن منظمة أوبك بدأت بالفعل قرارها خفض الإنتاج اعتبارا من الأول من أبريل/ نيسان على الرغم من الأسعار المرتفعة جدا للنفط وضغط الدول المستهلكة.

ضغوط محتملة
وفي واشنطن قالت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أغلبهم ديمقراطيون في رسالة إلى البيت الأبيض إنه يجب على الرئيس بوش أن يضغط على أوبك لزيادة إنتاج النفط لتهدئة أسعار البنزين الأميركية التي قفزت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وقالت الرسالة التي وقعها 27 ديمقراطيا وجمهوريا "سيادة الرئيس من غير المقبول أن تستمر أهواء وزراء أوبك في ممارسة نفوذ غير ملائم على الولايات المتحدة. فلا يمكننا ببساطة أن نسمح بأن يعرض تكتل نفطي أجنبي اقتصادنا والاقتصاد العالمي للخطر".

وتمسك البيت الأبيض اليوم بإستراتيجيته المعلنة من تبني ما أسماه "الدبلوماسية الهادئة" في التعامل مع أوبك قائلا إنه أبلغ أعضاء أوبك بوجوب ترك عوامل السوق تحدد أسعار النفط.

ومنذ يناير/كانون الثاني, ارتفعت أسعار النفط أكثر من 15% في الولايات المتحدة وبلغت مستويات غير مسبوقة. وباتت أسعار النفط واحدا من المواضيع الحساسة لحملة الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة