أداء اقتصاد دول الإسكوا يحقق تحسنا نسبيا   
الخميس 1422/2/16 هـ - الموافق 10/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

التلاوي
أعلنت الأمينة العامة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ميرفت التلاوي اليوم الخميس أن الأداء الاقتصادي لدول الإسكوا شهد تحسنا نسبيا في العام الماضي لكنه بقي دون المستوى المطلوب.

جاء ذلك في كلمة التلاوي أثناء افتتاح الدورة الواحدة والعشرين لاجتماعات الإسكوا التي بدأت في مقر الأمم المتحدة في بيروت بمشاركة وزراء ومسؤولين من دول الإسكوا وعددها 13 دولة هي الأردن والإمارات والبحرين والسعودية وسوريا والعراق وعمان وفلسطين وقطر والكويت ومصر واليمن ولبنان.

وقالت التلاوي "لقد تحسن الأداء الاقتصادي في المنطقة بشكل عام في سنة 2000، فمعدل نمو الناتج القومي الإجمالي للمنطقة بلغ 4.5% بعد أن كان 2.7% عام 1998 ونحو 1.7% في عام 1999".

وأضافت أن "التضخم في المنطقة بقي في حدود 3%، وسجلت أسعار الصرف استقرارا نسبيا، وسجل قطاع التجارة الخارجية تحسنا في معظم دول المنطقة".

وفي مقارنتها للأداء الاقتصادي في دول المنطقة مع أقاليم أخرى قالت التلاوي "إن الأداء الاقتصادي كان دون المستوى المطلوب، فلا يزال الناتج المحلي الاسمي لدول الإسكوا يساوي 392 مليار دولار وهو يمثل 1% من الناتج المحلي العالمي ولا يوازي ناتج دولة أوروبية واحدة مثل هولندا".

وأشارت التلاوي إلى أن النفط لا يزال "القوة الحقيقية وراء تحريك عجلة النمو الاقتصادي في المنطقة وأن إيرادات النفط في عام 2000 كانت 166 مليار دولار مقارنة بنحو 97 مليار دولار في عام 1999".

وبالنسبة للديون قالت التلاوي "بلغ الدين الخارجي للمنطقة العام الماضي 115 مليار دولار وهو يمثل 90% من الناتج المحلي الإجمالي وتزيد هذه النسبة عنها في المناطق الأخرى".

وأضافت أن "التجارة البينية لا تصل إلى 10% من إجمالي التجارة الخارجية في الإقليم ولم يتعد تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دول الإسكوا عام 1999 مبلغ 7.2 مليارات دولار، أي أقل من 1% من التدفق الاستثماري العالمي".

ورأت التلاوي أن دول المنطقة حققت في المجال الاقتصادي "إنجازات لا بأس بها خاصة في المجال الصحي إذ ارتفع العمر المتوقع عند الولادة وانخفض معدل وفيات الأطفال باستثناء العراق وارتفعت كذلك معدلات التحصين ضد الأمراض المعدية".

وأشارت إلى أن دول الإسكوا حققت أيضا إنجازات كبيرة في مجال التعليم "فارتفعت معدلات الالتحاق بالدراسة في جميع المستويات وانخفضت نسبة التسرب وتحسنت البنية الأساسية للتعليم كما تم تحديث نسبي للمناهج وتطور في نوعية التعليم".

ويتضمن جدول أعمال دورة الاجتماعات التي تستمر ثلاثة أيام مناقشة اتفاق بشأن الطرق الدولية في المشرق العربي وسبل مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بالإضافة إلى قضايا تنموية في دول المنطقة.

وقرأت التلاوي على الحضور كلمة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى المجتمعين أعرب فيها عن اعتقاده بأن النزاع مازال يعيق الجهود الإنمائية في المنطقة.

وتلا وزير الخارجية اللبناني محمود حمود كلمة باسم الرئيس إميل لحود دعا فيها دول المنطقة إلى تطوير استثمار مواردها الطبيعية وطاقاتها البشرية وتعزيز علاقاتها فيما بينها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة