مطالب بالصرامة في مراقبة العملات   
السبت 1431/11/2 هـ - الموافق 9/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)
وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية أثناء الاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين (الأوروبية)

قال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر اليوم السبت في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين السنوية إنه ينبغي للصندوق تشديد مراقبته لسياسات أسعار الصرف العالمية وكيفية إدارة الدول لعملاتها واحتياطياتها النقدية.
 
وقال غيثنر إن المنظمة الدولية يجب أن تنفذ دورها في مراقبة النظام المالي بما في ذلك توجيه تحذيرات إلى البلدان التي تقلل من قيمة عملاتها أو تراكم الفوائض الضخمة.
  
وأضاف في تصريحات معدة سلفا "إن من المهام الأساسية لصندوق النقد الدولي اتخاذ إجراء صارم لمراقبة النظام النقدي الدولي".
 
وتأتي تصريحات غيثنر في أحدث محاولة من جانب الولايات المتحدة لتحقيق مزيد من الضغط على الصين للسماح لقيمة عملتها بالارتفاع مقابل الدولار.

وأضاف "على وجه التحديد، يجب على صندوق النقد الدولي تعزيز مراقبته لسياسات سعر الصرف, مشيرا إلى أن "تراكم فائض الاحتياطي على نطاق عالمي يؤدي إلى تشوهات خطيرة في النظام النقدي والمالي الدولي، ويعرقل عملية التوافق الدولي".
  
وأظهرت أحدث أرقام صندوق النقد الدولي أن بكين لديها احتياطيات عملة بلغت 2.447 تريليون دولار، وهي أكبر احتياطيات في العالم وتمثل نحو 30% من الإجمالي العالمي.
 
وتؤكد واشنطن أن شراء الصين لكميات كبيرة من الدولارات يهدف للحفاظ على قيمة اليوان منخفضة بشكل مصطنع، وهو ما يشوه التجارة العالمية عن طريق زيادة الصادرات الصينية.
 
وكرر غيثنر دعوته إلى مزيد من الجهود لإعادة التوازن إلى الاقتصاد العالمي عن طريق حفز الأسواق الناشئة لتعزيز الطلب المحلي بدلا من الصادرات، وزيادة المدخرات في بلدان مثل الولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة