زيادة قياسية للديون المغربية   
السبت 1432/1/27 هـ - الموافق 1/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)

الدين العام الخارجي للمغرب بلغ 20.7% من الناتج المحلي الإجمالي في 2009 (الجزيرة نت)

قالت وزارة المالية المغربية إن الدين العام الخارجي للبلاد سجل أعلى مستوى له منذ عام 2005 على الأقل، حيث بلغ 19.8 مليار دولار في نهاية الربع الثالث من 2010، فيما سجلت البلاد نموا بنسبة 3% خلال هذا الربع.
 
وأظهرت بيانات نشرتها الوزارة أن الدين الخارجي بلغ 19.4 مليار دولار في نهاية 2009، و17.9 مليار دولار في نهاية الربع الثاني من 2010، ولم تفسر الوزارة سبب الزيادة في حجم الدين من الربع الثاني إلى الربع الثالث.
 
وبلغ الدين العام الخارجي للمغرب 20.7% من الناتج المحلي الإجمالي  في 2009 مقارنة مع 22 % في 2005، عندما وصل إلى 12.5 مليار دولار، ولم تذكر الوزارة نسبة الدين العام الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من هذا العام.
 
وبلغت حصة الخزانة المغربية 51.5% من إجمالي الدين العام الخارجي البالغ 19.8 مليار دولار، في حين بلغت حصة الشركات الحكومية 47.3%.
 
وأظهرت البيانات أن المغرب يعتزم دفع 2.1 مليار دولار لسداد أقساط وفوائد دينه الخارجي في 2011، و2.2 مليار دولار في 2012، وحوالي ملياري دولار سنويا في 2013 و2014، و1.9 مليار دولار في 2015، و1.8 مليار دولار في 2016، و2.3 مليار دولار في 2017.
 
ويقول المغرب إنه يأمل إبقاء نسبة الدين العام عند 49% من الناتج المحلي الإجمالي في 2011، بلا تغيير عن النسبة المستهدفة للعام الحالي، وتتضمن مسودة ميزانية 2011 التي أعدتها الحكومة عجزا قدره 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة مع 4% في 2010.
 
تراجع النمو
وعلى صعيد متصل قالت المندوبية السامية للتخطيط إن النمو الاقتصادي للبلاد انخفض في الربع الثالث من 2010 مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، محققا 3% على أساس سنوي، لكن الحكومة تتوقع أن يرتفع النمو مجددا في سنة 2011.
 
وتتوقع الحكومة أن يصل النمو إلى 4% خلال كامل سنة 2010 و5% في سنة 2011، التي ستشهد زيادة في الاستثمارات الحكومية بنسبة تصل إلى 3% وفقا للحكومة.
 
وشهد القطاع الزراعي -الذي يمثل نحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي- تراجعا بمعدل 8.4%. وارتفعت معدلات النمو في القطاعات الأخرى باستثناء التجارة، ونمت السياحة بنسبة 8.4% والتصنيع بنسبة 2.7%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة