أوبك تعجز عن وقف التدهور والنفط بآسيا يهوي لـ36 دولارا   
الجمعة 1429/12/22 هـ - الموافق 19/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:05 (مكة المكرمة)، 8:05 (غرينتش)

انخفاض الطلب على النفظ هوى بأسعار إلى أدنى مستويات منذ أربع سنوات (الفرنسية-أرشيف)

استقرت العقود الآجلة للنفط فوق 36 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية بعد أن هبطت أكثر من 20% هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى لها منذ يونيو/حزيران 2004، مع فشل خفض قياسي لإمدادات أوبك في وقف هبوط الأسعار، الأمر الذي اعتبرته الأسواق علامة أخرى على ركود الطلب.

وفي سوق نيويورك بلغ النفط الخام الأميركي الخفيف 36.14 دولارا للبرميل مسجلا انخفاضا بمعدل 8 سنتات عن مستوى الإغلاق في سوق نيويورك بعد أن هبط الخميس إلى 35.98 دولارا.

ووصل خام القياس الأوروبي مزيج برنت 43.64 دولارا للبرميل لعقود فبراير/شباط المقبل مرتفعا بذلك 28 سنتا.

خفض الإنتاج
ويتواصل الانخفاض في أسعار النفط رغم قرارات منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) خفض إنتاجها، بسبب تراجع الطلب في السوق على الوقود وسط انحسار نمو الاقتصاد العالمي.

فقد قررت المنظمة في اجتماع أعضائها بمدينة وهران الجزائرية أول أمس خفض إنتاجها بمقدار 2.2 مليون برميل لدعم الأسعار.

قرارات أوبك لم تفلح في وضع حد لتدهور الأسعار (الفرنسية-أرشيف)
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا إن أسعار النفط لم ترتفع لأن الأسواق كانت تتوقع حجم خفض إنتاج أوبك، ورأى أن وضع الاقتصاد العالمي يزداد سوءا والسعر الحالي للنفط "يعطي الاقتصاد العالمي متنفسا".

وتوقع فيل فلاين محلل شؤون الطاقة في مؤسسة السمسرة ألارون تريدنغ كورب في مؤتمر أمس الخميس أن تكون أسعار النفط الخام بمستوى يتراوح بين 25 و50 دولارا للبرميل في العام 2009.

كما توقع ديف ميجر محلل المعادن في ألارون أن تكون أسعار الذهب بين 850 و860 دولارا للأوقية العام المقبل.

ويتوقع كبار الخبراء تراجع الطلب على النفط جراء الأزمة المالية العالمية ليسجل أول انخفاض في استهلاك العالم من الطاقة منذ العام 1983.

وتراجعت أسعار النفط أكثر من 110 دولارات للبرميل منذ ارتفاعها القياسي في يوليو/تموز الماضي عندما بلغت 147.27 دولارا للبرميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة