تويوتا توقف الإنتاج ببريطانيا وفرنسا   
الاثنين 8/3/1431 هـ - الموافق 22/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)
تويوتا وفرت 100 مليون دولار عبر سحب جزئي لسيارات متضررة عام 2007 (الفرنسية)

أكدت شركة تويوتا أنها ستعلق الإنتاج مؤقتا في بريطانيا وفرنسا لمواجهة تراجع محتمل للمبيعات, في وقت تتصاعد فيه الضغوط على الشركة قبل مثول رئيسها أمام الكونغرس الأميركي بعدما أظهرت وثائق جديدة أنها تباهت بتوفير 100 مليون دولار عبر إقناع السلطات الأميركية بسحب محدود لسيارات في عام 2007.
 
وقالت تويوتا في بيان إنها ستوقف الإنتاج في كل من بريطانيا وفرنسا بصورة مؤقتة لمواجهة الانخفاض المتوقع في المبيعات بعد أن سحبت الشركة أكثر من ثمانية ملايين سيارة على مستوى العالم.
 
وستعلق تويوتا خطوط التجميع في مصانعها ببريطانيا لمدة ثمانية أيام اعتبارا من أواخر مارس/آذار حتى مستهل أبريل/ نيسان القادمين، ولم تحدد عدد الأيام التي ستوقف فيها الإنتاج في فرنسا.
من جهة أخرى كشفت وثيقة داخلية للشركة أن مدير تويوتا في أميركا الشمالية يوشيمي إينابا تحدث عن انتصار للشركة حققه مكتبه في واشنطن من خلال إقناع السلطات الأميركية بإنهاء تحقيق جرى في عام  2007 بشأن شكاوى من التسارع المفاجئ في بعض الطرز. 
 
وقال إينابا إن تويوتا وفرت 100 مليون دولار عن طريق التفاوض مع السلطات الأميركية بسحب محدود لسيارات لكزس إي أس وكامري عام 2007 بسبب عيوب في الغطاء المبطن للسيارة يسبب زيادة مفاجئة في السرعة.
   
كما قالت الشركة أيضا إنها تجنبت التحقيق في مشاكل الصدأ التي تؤثر على الهيكل السفلي لشاحنة تاكوما الخفيفة.
 
وقدمت الوثيقة إلى لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأميركي قبل مثول رئيس تويوتا أكيو تويودا أمام اللجنة يوم الأربعاء.
 
وقالت الناطقة باسم وزارة النقل أوليفيا ألير إن هذه الوثيقة سيكون لها أثر كبير، وإن هناك ضغوطا على تويوتا للتأكد من أنها تفعل الإجراءات الضرورية.

وكانت تويوتا قبل وقوع حادث في أغسطس/ آب 2009 أدى إلى قتل أحد ضباط الطرق السريعة في كاليفورنيا وثلاثة آخرين، قد قصرت عملها  بشأن شكاوى التسارع المفاجئ على سحب 55 ألف غطاء أرضية في  سيارات كامري وليكزس إي أس 350.
 
ويرى المحللون أن الوثيقة ستزيد من النقاش حول ما إذا كانت تويوتا قد تجاهلت تحذيرات بشأن عدد متزايد من الشكاوى حول التسارع المفاجئ في سياراتها وما إذا كانت السلطات الأميركية المسؤولة عن السلامة صارمة بما يكفي أم لا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة