صعوبات تواجه محادثات تجارية كورية أوروبية   
الجمعة 7/10/1428 هـ - الموافق 19/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)

أجناشيا برسيرو عبر عن خيبة أمل لانتهاج كوريا سلوكا دفاعيا في مفاوضات التجارة (الفرنسية) 
استكملت كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي محادثات حول اتفاق تجارة حرة استمرت أسبوعا، لكن مسؤولين في الاتحاد تحدثوا عن مواجهة المفاوضات بين الجانبين خطر التعثر واعتبروها أقل طموحا من اتفاق مع الولايات المتحدة.

ويسعى الجانبان للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا العام ترى بعض الدراسات أنه سيزيد حجم التجارة البالغ 80 مليار دولار سنويا بين الطرفين بنسبة 25%، غير أن جولات محادثات سابقة عرفت خلافات بشأن خفض التعريفات الجمركية خاصة على السيارات.

وعبر كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي أجناشيا غارسيا برسيرو في مؤتمر صحفي عن خيبة أمله لانتهاج كوريا سلوكا دفاعيا في مفاوضات التعريفات الجمركية على المنتجات الصناعية ورفضها تقديم تنازلات.

وقال إن العرض المقدم من كوريا هو أقل طموحا وجدية مقارنة مع ما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة.

وقال خبراء إنه في حالة إبرام الاتفاق بين الجانبين سيكون أكبر من اتفاق تجارة حرة وقعت سول مع الولايات المتحدة في أبريل/ نيسان الماضي عقب محادثات استمرت عشرة أشهر.

ووصف كبير المبعوثين الكوريين كيم هان سو المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بالصعبة، مشيرا إلى ظهور خلافات كبيرة حول استمرار المحادثات.

لكن المبعوثين الأوروبي والكوري عبرا عن اعتقادهما بإمكانية التقدم في المفاوضات الثنائية.

وتسعى بروكسل إلى الحصول على حرية دخول أكبر لأسواق السيارات والمنتجات المصنعة وقطاع الأعمال في كوريا وتقليل العوائق التنظيمية في قطاعات منها الإلكترونيات والأدوية.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي كان أكبر شركاء كوريا الجنوبية التجاريين عام 2006 بعد الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة