إريكسون وفيليبس تسرحان آلاف العمال   
الثلاثاء 1422/1/23 هـ - الموافق 17/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أعلنت اثنتان من كبريات شركات صناعة الهواتف المتنقلة خططا لتقليص أعداد موظفيها، إذ قالت مصادر صحفية إن شركة إريكسون قد تسرح 30 ألفا من موظفيها، في الوقت الذي قد تسرح فيه شركة فيليبس حوالي سبعة آلاف موظف، وسط توقعات بتراجع أرباح الشركتين.

وذكرت صحيفة داغنس أندستري الاقتصادية السويدية اليوم الثلاثاء أن عملاق تصنيع أجهزة الاتصال إريكسون قد تعلن عن خططها الرامية لتقليص عدد العاملين فيها أثناء الإعلان عن النتائج الفصلية في نهاية الأسبوع الجاري.

وقال تومي ياهرل رئيس إحدى نقابات موظفي إريكسون في مصنع الهواتف الخلوية في لينكوبينغ إن الخفض "سيكون في حدود 30 ألف وظيفة, لكن السؤال الحقيقي هو في معرفة أين سيتم إلغاء الوظائف".

يذكر أن إريكسون تستخدم 100 ألف موظف في 140 بلدا, وهي تريد خفض نفقاتها بسرعة كبرى بسبب الانخفاض المستمر لأرباحها، وتزايد الشكوك بشأن مستقبل أسواق التجهيزات الهاتفية والهاتف الخلوي في العالم.

وكانت المجموعة السويدية قد أعلنت في وقت سابق من السنة الجارية برنامجا لخفض النفقات بمعدل 2.4 مليار يورو سنويا ابتداء من العام المقبل.

وقد سبق لإريكسون أن ألغت 3300 وظيفة في مصانعها في السويد وبريطانيا, بينما سيتم نقل 3500 موظف آخر إلى الشركة الأميركية فلكسترونكس التي فازت بعطاء لإنتاج سنترالات هاتفية.

وفي أمستردام أعلن عملاق الإلكترونيات فيليبس عن إلغاء ما بين ستة آلاف إلى سبعة آلاف وظيفة بسبب أوضاع سوق الاتصالات والكمبيوترات الشخصية.

وقال يان هومن المدير المالي للمجموعة التي تضم 220 ألف عامل في مؤتمر صحفي إن "الإلغاءات ستتم في قطاعات عدة لكننا نود التوصل إلى ذلك بالاتفاق مع شركائنا الاجتماعيين".

ورفض هومن إعطاء مزيد من التفاصيل عن برنامج إلغاء الوظائف، في الوقت الذي قال فيه بيان صادر عن إدارة المجموعة إنه "يتم حاليا اتخاذ إجراءات لخفض النفقات حتى تساوي الواردات, وبينها تقليص عدد الموظفين في حدود 6000 إلى 7000 شخص".

وأوضح هومن أن فيليبس ستعمد في فترة أولى إلى خفض إنتاجها حتى تتمكن من إجراء جرد كامل على مخزونها، أما الإجراءات الأخرى الهادفة إلى خفض النفقات فإنه سيتم الإعلان عنها في الفصل الثاني من العام المالي للشركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة