أوبك تناشد الأعضاء الالتزام بالحصص المتفق عليها   
الأحد 1429/11/5 هـ - الموافق 2/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:41 (مكة المكرمة)، 18:41 (غرينتش)

شكيب خليل يناشد أعضاء أوبك الالتزام بالتخفيضات المتفق عليها لرفع أسعار النفط (رويترز-أرشيف)

قال رئيس منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) شكيب خليل إن أعضاء المنظمة ليس لديهم خيار سوى تنفيذ تخفيضات الإنتاج من النفط المتفق عليه للوصول لاستقرار أسعار النفط عند مستوى عادل بين 70  و90 دولارا للبرميل.

وخص خليل السعودية بالذكر على اعتبار أنها المصدر الأول للنفط في العالم، مشيرا إلى أن لها الدور الأساسي في إنجاح التخفيضات وبالتالي التأثير في سعر النفط ورفعه إلى السعر المأمول.

وأعرب خليل وهو وزير الطاقة والمناجم بالجزائر، عن اعتقاده أن السوق تنتظر حاليا أن ترى خفضا فعليا وليس مجرد إعلانات من الأعضاء عن خفض أو نوايا خفض، وقال إن ما تراه السوق بالفعل هو الذي يؤثر على الأسعار.

وكانت أوبك قررت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي خفض إنتاجها بـ1.5 برميل يوميا.

ولم تظهر حتى الآن آثار ملموسة لقرار المنظمة رغم إعلان كل من نيجيريا والكويت وإيران وفنزويلا والإمارات أنها ستخفض صادراتها بنسبة 5% في الشهرين القادمين.

وفي الأسبوع الماضي طالبت كل من فنزويلا وإيران بالمزيد من خفض صادرات المنظمة لضمان ارتفاع الأسعار.

وقال وزير النفط الفنزويلي رافايل راميريز إن على أوبك خفض الإنتاج بمقدار مليون برميل إضافية دون انتظار عقد الاجتماع القادم المقرر في ديسمبر/كانون الأول المقبل وأن تضع حدا أدنى للسعر المستهدف.

كما أعلنت إيران على لسان مندوبها الدائم في أوبك عن استعداد المنظمة للمزيد من الخفض في سقف الإنتاج، في حال فشل التحرك الأخير في وقف تراجع أسعار النفط.

رفض التنسيق

ومن خارج أوبك قالت روسيا -وهي ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم- إنها رغم انزعاجها من هبوط الأسعار لن تنضم إلى جهود منتجي النفط في أوبك لدعم الأسعار عن طريق خفض الإنتاج.

يشار إلى أن السقف الإنتاجي الرسمي للدول الأعضاء في أوبك عدا العراق اعتبارا من بداية الشهر الجاري سيكون عند 27.3 مليون برميل يوميا، متراجعا عن السقف الإنتاجي الرسمي للمنظمة 28.8 مليون برميل يوميا.

ومع نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي سجلت أسعار النفط أدنى مستوياتها في 17 شهرا بسعر 62.82 دولارا.

ويعيد المراقبون تراجع أسعار النفط إلى ما يمر به العالم من أزمة مالية أثرت على مستوى الطلب على الوقود، فسجلت الولايات المتحدة –المستهلك الأول للنفط– تراجعا في استهلاكها للوقود كما سجلت أوروبا والصين واليابان تراجعا في اقتصاداتها إثر الأزمة.

وأشار تقرير اقتصادي حديث إلى أن اقتصاد الولايات المتحدة انكمش بنسبة 0.3% في الربع الثالث من العام الجاري، ويتوقع خبراء الاقتصاد الأميركيون مزيدا من التراجع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة