انتهاء الإضراب في ألمانيا بعد تسوية مسألة الأجور   
الخميس 1423/3/4 هـ - الموافق 16/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توصل قطاع الصناعات الهندسية في ألمانيا إلى تسوية بشأن زيادة الأجور منهيا بذلك أول إضراب مهم في البلاد منذ سبع سنوات، وهو ما أثار ارتياح المستشار الألماني غيرهارد شرودر قبل أربعة أشهر من الانتخابات العامة المقررة في سبتمبر/ أيلول.

وقال اتحاد عمال الصناعات الهندسية (إي جي ميتال) إن الاتفاق يقضي بزيادة الأجور بنسبة تصل إلى 4% في السنة المنتهية في الأول من يونيو/ حزيران 2003 على أن تليها زيادة أخرى نسبتها 3.1% في الأشهر الستة حتى نهاية عام 2003. كما يتضمن الاتفاق دفع مبلغ نقدي استثنائي قدره 120 يورو عن مايو/ أيار من العام الحالي.

وينهي الاتفاق إضرابا بدأ قبل عشرة أيام وشمل كبرى الشركات الصناعية في ألمانيا ومنها شركة ديملر كرايسلر كما هدد الانتعاش الهش لأكبر اقتصاد في أوروبا. ورحب شرودر بالاتفاق قائلا إنه سيعزز انتعاش البلاد الاقتصادي.

وقال شرودر للصحفيين "إننا الآن في وضع صار فيه الاتجاه التصاعدي للاقتصاد جليا وهذا الاتفاق للأجور سيدعم هذا الاتجاه". وقال اتحاد أرباب العمل الألماني "غيسامتميتال" إن حجم زيادة الأجور في إطار الاتفاق يبلغ 3.46% لعام 2002 و3.1% لعام 2003.

وكان اتحاد عمال الصناعات الهندسية قد طالب في بداية الأمر بزيادة الأجور بنسبة 6.5% إلا أنه خفض هذا المطلب إلى نحو 4% أثناء محادثات فاشلة بشأن الأجور الشهر الماضي. وعرض أرباب العمل زيادة الأجور بنسبة 3.3% ودفع مبلغ نقدي استثنائي قيمته 190 يورو (170 دولارا). وبدأ الإضراب في السادس من مايو/ أيار وشارك فيه أكثر من 100 ألف عامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة