لبنان تترقب موسما سياحيا ضعيفا   
الاثنين 1426/6/12 هـ - الموافق 18/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:58 (مكة المكرمة)، 20:58 (غرينتش)
تترقب صناعة السياحة في لبنان موسما صيفيا ضعيفا بعد سلسلة من التفجيرات والاغتيالات التي أبعدت السائحين.

وشهد لبنان تفجيرات عدة دموية منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في انفجار في بيروت في فبراير/شباط لتنزلق البلاد في أسوأ أزمة منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 1990 وأعقب ذلك انسحاب القوات السورية نتيجة ضغط شعبي ودولي.

وتشير بيانات وزارة السياحة إلى انخفاض عدد السائحين العرب ومعظمهم من دول الخليج وهم أغلبية زائري لبنان بنسبة تزيد عن 26% في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من عام 2004.

وينفق القادمون من الخليج ما بين ستة آلاف وثمانية آلاف دولار في المتوسط خلال الزيارة الواحدة باستثناء تكلفة تذاكر السفر والفنادق كما أنهم يستثمرون في العقارات والقطاع المصرفي.

وتعتبر السياحة مصدرا رئيسيا للدخل في لبنان الذي يقاسي من دين عام حجمه 36 مليار دولار وهو ما يعادل مثلي إجمالي الناتج المحلي للبلاد تقريبا.

ومنذ انتهاء الحرب الأهلية تكلفت إعادة إعمار وسط بيروت مليارات الدولارات. وتعتبر منطقة وسط بيروت منطقة جذب للسائحين.

غير أن أعداد السائحين انخفضت انخفاضا حادا مقارنة بالعام الماضي حين كانت المطاعم المكتظة تفتح أبوابها إلى ما بعد منتصف الليل بساعات طويلة في حين كانت الفنادق محجوزة بالكامل.

وفي عام 2004 سجل عدد السائحين رقما قياسيا بلغ 1.278 مليون في بلد يبلغ تعداد سكانه أربعة ملايين نسمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة