شارون يسعى لتحييد الكتلة العربية بشأن الميزانية   
السبت 1426/2/15 هـ - الموافق 26/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:35 (مكة المكرمة)، 20:35 (غرينتش)
شارون يواجه معارضة سياسية ومطالب مادية تعوق إقرار الميزانية (الفرنسية)
تستأنف اليوم الأحد المفاوضات بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى أرييل شارون وعضوى الكنيست عن الكتلة العربية الموحدة طلب الصانع وعبد المالك دهامشة لدفعهما إلى الامتناع عن التصويت على مشروع الموازنة الإسرائيلية.
 
وتتركز المفاوضات حول بناء مئات الغرف للمدارس العربية وإلغاء الديون المترتبة على ضريبة الأملاك على العرب، مقابل المساعدة في تمرير الموازنة التي يعنى عدم إقرارها قبل الـ31 من هذا الشهر سقوط حكومة شارون.
 
في المقابل أعلن حزب التجمع والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة العربيان أنهما سيصوتان ضد الموازنة.
 
ويعد التصديق على الميزانية آخر عقبة أمام حكومة شارون للانسحاب من قطاع غزة، وستدفع عملية رفضها باتجاه إجراء انتخابات مبكرة خلال 90 يوما أي قبل الانسحاب بشهر.
 
وقال مصدر مقرب من وزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن 58 نائبا -وهم عدد أقل بثلاثة عن الأغلبية المطلوبة- من أعضاء الكنيست الـ120 يؤيدون الموازنة مقابل رفض 56 نائبا.
 
وكانت اللجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي قد وافقت على مشروع ميزانية إسرائيل للعام 2005 بفارق قليل في الأصوات حيث كان المؤيدون للمشروع عشرة أصوات والمعارضون له تسعة.
 
يشار إلى أن معارضي حزب الليكود الذي يتزعمه شارون يعارضون الميزانية إما لأسباب سياسية وإما لتحقيق مكاسب مادية وإما لتحقيقهما معا.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة