هجمات على أربعة أنابيب للنفط بالعراق   
الخميس 1426/1/8 هـ - الموافق 17/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:21 (مكة المكرمة)، 11:21 (غرينتش)

انفجار في خط للغاز قرب كركوك (الفرنسية)

قالت وزارة النفط العراقية إن أربعة أنابيب نفط تغذي المصافي الرئيسية في بيجي والدورة كانت يوم أمس هدفا لعمليات تخريب.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان إن الأنبوب الذي ينقل النفط الخام من حقول كركوك النفطية إلى مصفاة بيجي تعرض لعملية تخريب قرب بلدة الفتحة، إضافة إلى أنبوب آخر يمد المصفاة نفسها.

وتقع منطقة كركوك على بعد 225 كلم شمال بغداد في حين أن مصفاة بيجي تقع على بعد حوالي 200 كلم شمال العاصمة العراقية.

وأضاف البيان أن أنبوبا آخر يغذي مصفاة الدورة في بغداد انطلاقا من حقول الشمال تعرض لعملية تخريب هو الآخر في المنطقة نفسها, كما أن أنبوبا رابعا للنفط تعرض للتخريب في منطقة البجوان شمال غرب كركوك.

وقد بدأت فرق الإطفاء بمكافحة الحرائق التي اندلعت جراء عمليات التخريب، وتقوم فرق تقنية بتقييم الأضرار تمهيدا لعمليات الترميم.

وكان وزير النفط ثامر الغضبان أشار إلى أن الهجمات على البنية التحتية النفطية قد أدت إلى خسارة العراق ما يعادل 7 إلى 8 مليارات دولار من الصادرات منذ غزت القوات الأميركية البلاد في مارس/آذار 2003.

وفي سياق متصل نفى ثامر غضبان تقارير تحدثت عن استئناف تصدير النفط العراقي عبر الشمال.

وقال غضبان "لم نستأنف الصادرات النفطية عبر ميناء جيهان التركي بسبب استمرار تعرض الأنابيب الناقلة للنفط الخام لعمليات تخريبية وبالتالي عدم استعدادها لاستئناف الصادرات النفطية"، وأوضح أن الذي يجري هو عمليات ضخ تجريبي وبكميات متفاوتة عبر أنابيب الشمال "بعد الانتهاء من كل عملية إصلاح للتأكد من صلاحيتها".

وكان العراق يصدر من الشمال ما يصل إلى 800 ألف برميل قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/آذار 2003.

أما في الجنوب, فقد استقرت التدفقات من المرافئ الجنوبية. وقال مسؤولون إن العراق يهدف إلى الحفاظ على صادرات النفط الخام من الجنوب بحوالي 1.5 مليون برميل يوميا.

ووصل معدل صادرات العراق إلى 1.55 مليون برميل يوميا في يناير/كانون الثاني الماضي. وبلغت صادراته من المنافذ الجنوبية 1.43 مليون، بينما جاء الباقي وهو 120 ألفا من الشمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة