هبوط حاد بسوقي دبي وأبو ظبي   
الاثنين 1430/12/13 هـ - الموافق 30/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)
 
مؤشر سوق أبو ظبي أغلق بنهاية التداولات فوق 8% (الفرنسية-أرشيف)

انخفض مؤشرا سوقي دبي وأبو ظبي الماليين الاثنين هبوطا حادا مع نهاية التداولات متأثرين بتداعيات طلب دبي تعليق سداد ديون بنحو 60 مليار دولار لمدة ستة أشهر رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطة الاتحادية في أبو ظبي لطمأنة المستثمرين القلقين على استثماراتهم.
 
وكان مؤشر سوق أبو ظبي الأكثر هبوطا، إذ تراجع عند افتتاح تداولات اليوم 8.3%. وتصدرت شركات الاتصالات والعقارات -على غرار إعمار والديار- لائحة الشركات الخاسرة التي تكبدت أعلى الخسائر في بداية الجلسة.
 
وفي دبي كانت الخسائر أقل حدة، إذ تراجع المؤشر 7.3%. وكانت أسهم شركات البناء والبنوك في مقدمة الخاسرين مقتربة من الحد الأقصى المسموح به وهو 10%.
 
وقال موفد الجزيرة إلى دبي نديم الملاح إن وسطاء في سوق دبي المالية رأوا في أحجام التداول التي بلغت 33 مليون درهم إماراتي في بداية التداولات بوادر إيجابية على عدم وجود عمليات بيع كبيرة, وأشار إلى وجود عدد قليل من المتعاملين مقابل حضور قوي للإعلام.
 
لكنه أشار في المقابل إلى عدم وجود رغبة كبيرة في شراء الأسهم, وأوضح أن هناك حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين الذين يرقبون باهتمام أي إعلان قد يصدر عن حكومة دبي بشأن إعادة هيكلة مجموعة دبي العالمية التي تضم نخيل العقارية وشركات أخرى.
 
وأشار موفد الجزيرة أيضا إلى أن حالة من الاستغراب تسود بين المستثمرين الذين يقولون إن الغرب بالغ في تصوير خطورة مشكلة الديون في دبي، في حين أن إفلاس بنوك أميركية لم يحظ بمثل هذه الهالة الإعلامية.  
 
وبالتزامن تقريبا مع بدء التداولات أعلنت شركة نخيل للتطوير العقاري أنها طلبت وقف التداول على ثلاثة صكوك إسلامية مدرجة في بورصة ناسداك دبي إلى أن تصبح في وضع يتيح لها تزويد السوق بمعلومات وافية.
 
وقالت نخيل في بيان على بورصة ناسداك دبي إنه في أعقاب الإعلان الصادر من حكومة دبي الأربعاء الماضي طلبت الشركة اليوم تعليق تداول كل الصكوك الثلاثة المدرجة في البورصة. وإضافة إلى نخيل تعتزم حكومة دبي تأخير أجل استحقاق ديون شركة دبي العالمية لستة أشهر إلى مايو/أيار القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة