النفط يواصل تراجعه دون 40 دولارا والأسواق تترقب   
الثلاثاء 1430/2/15 هـ - الموافق 10/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)

تراجع أسعار النفط يهدد الاستثمارات في هذا القطاع ما سيعرض العالم لصعوبات (الفرنسية-أرشيف)

تراجعت أسعار النفط دون 40 دولارا للبرميل وسط حالة من القلق انتظارا لإقرار خطة التحفيز الاقتصادي الأميركية بقيمة تتجاوز 800 مليار دولار، واجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في مارس/آذار القادم.

في حين حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن ضعف الاستثمارات في القطاع جراء الأزمة المالية العالمية سيؤدي إلى صعوبات جمة خلال السنوات المقبلة.

وعلق كبير الاقتصاديين في الوكالة فاتح بيرول في تصريح لمراسلة الجزيرة في لندن مينة حربلو بأن مصدري النفط يرفضون زيادة الإنتاج بما أنهم غير متأكدين من حجم الطلب في ظل الركود الاقتصادي العالمي.

وقال محللون إن احتمالات كئيبة للطلب على النفط بسبب المخاوف من كساد اقتصادي طويل الأمد في الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للطاقة في العالم - حدّت من صعود أسعار النفط.

وبحلول الساعة 09:33 بتوقيت غرينتش تراجع الخام الأميركي الخفيف للعقود الآجلة تسليم مارس/آذار المقبل سنْتين عند 39.54 دولارا للبرميل بعد أن أغلق أمس منخفضا 61 سنتا إلى 39.56 دولارا.

ونزل خام القياس الأوروبي مزيج برنت 61 سنتا إلى 45.95 دولارا للبرميل.

وأعلنت الأمانة العامة لمنظمة أوبك اليوم أن سعر برميل نفط أوبك سجل أمس 43.85 دولارا بارتفاع مقداره 55 سنتا عن سعر الإغلاق الجمعة الماضي الذي سجل فيه سعر 43.30 دولارا.

وتقوم أوبك باحتساب متوسط سعر سلة خاماتها اعتمادا على 12 نوعا من خامات النفط التي تنتجها الدول الأعضاء.

واعتبر المحلل الاقتصادي توني ماتشاسيك أن السوق تتوقع إقرار خطة التحفيز الأميركية، الأمر الذي سيكون ذا أثر صعودي على السلع الأولية.

من جهته قال الأمين العام لأوبك إن المنظمة قد تخفض إنتاج النفط مجددا لمواجهة تدهور الطلب.

ويترقب السوق أحدث بيانات أسبوعية للمخزونات البترولية في أميركا والتي ستصدر غدا.

وهوت أسعار النفط من ذروة قياسية فوق 147 دولارا كانت سجلتها في يوليو/تموز الماضي مع انهيار الطلب على الوقود بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة