قمة نيباد تبحث في مصر الشراكة الاقتصادية والتنمية   
الثلاثاء 1426/3/10 هـ - الموافق 19/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:02 (مكة المكرمة)، 1:02 (غرينتش)
رئيس مصر حسني مبارك يستقبل نظيره السوداني عمر البشير لقمة نيباد (الفرنسية)
يفتتح في منتجع شرم الشيخ المصري اليوم أعمال اللجنة التنفيذية لمبادرة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا (نيباد) في قمة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية في القارة السوداء وجهود التنمية.

وتسعى الدول الأعضاء في قمة نيباد إلى تدعيم الجهود التنموية التي يقودها قطاع الزراعة عن طريق الاعتماد المتبادل لخفض معدلات الجوع والفقر وزيادة الإنتاجية في القارة الأفريقية.
 
واختتمت الاثنين أعمال يومين من الاجتماع التحضيري ضم ممثلي لجنة التسيير، تم خلاله الاتفاق على بنود أعمال القمة والقضايا المثارة فيها.
 
وقال ممثل مصر في اجتماع نيباد السفير إبراهيم علي حسن إنه جرى خلال الاجتماع التحضيري استعراض بنود جدول الأعمال وإعداد الوثائق والأفكار الخاصة باجتماع الرؤساء.
 
وأضاف حسن أنه سيجري مراجعة أداء الدول وتطويره وتحديثه، موضحا أن هناك جدولا زمنيا لهذه المراجعة والتعاون مع الدول لدفع عملية التحديث.
 
وأشار إلى أن لجنة المراجعة بدأت بتقييم أداء أربع دول هي رواندا وغانا وكينيا وموريشيوس. وستعرض التقارير الخاصة بهذه الدول خلال القمة.
 
وقد عقد قادة لجنة التنفيذ التي تتكون من 20 دولة أفريقية، أوراق عمل 12 مؤتمر قمة خلال نحو أربع سنوات في محاولة لتعزيز جهود الشراكة الاقتصادية والتنمية في المجالات المختلفة.
 
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أكد في قمة النيباد بالجزائر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي التزام دول وقادة أفريقيا بتحقيق أهداف مشروع نيباد، المتعلقة بحسن الإدارة لدى الحكومات تأكيدا على المصداقية في عزم هذه الدول على بلوغ هدفها التنموي وتوحيد قارتها.

واقترح بوتفليقة إقامة صندوق تمويل خاص لدى برنامج الأمم المتحدة للتنمية، دعما لمواكبة أفريقيا في مسعى التنمية والتقدم.

يشار إلى أن مبادرة نيباد أطلقت عام 2001 من قبل الجزائر وجنوب أفريقيا ونيجيريا السنغال لتقييم تطبيق


المشاريع التي أعلن عنها وتحديد فرق المتابعة الميدانية والبحث عن النقائص بهدف معالجتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة