أوكسفام تحذر من تزايد ديون الفلسطينيين وتدعو لمساعدتهم   
الأربعاء 1428/5/28 هـ - الموافق 13/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:42 (مكة المكرمة)، 7:42 (غرينتش)

 
حذرت منظمة أوكسفام البريطانية غير الحكومية من أن يواجه الفلسطينيون الذين يعانون من أعمال عنف متزايدة خطر تزايد الديون الشخصية، حيث لم يعد لدى 75% منهم ما يبيعونه لتلبية احتياجاتهم، داعية المانحين الدوليين إلى استئناف مساعداتهم للفلسطينيين.

وقرر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا تعليق المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية في أبريل/ نيسان 2006 عقب فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في الأراضي الفلسطينية. وأوضحت أوكسفام أن تعليق المساعدات قلص إيرادات السلطة الفلسطينية نحو الثلثين.

وحث مدير الشرق الأوسط في المنظمة آدم ليتش على تحرك سريع وإلا ستسوء الأمور في الأراضي الفلسطينية.

"
25% من الفلسطينيين يعتمدون على رواتب 161 ألف موظف يعملون في السلطة وسط انقطاع للمساعدات
"
وفي المجتمع الفلسطيني يعتمد 25% من السكان على رواتب 161 ألف موظف يعملون في السلطة الفلسطينية، في حين اعتبرت أوكسفام أن تأثير قطع المساعدات الخارجية كان كارثيا لوجود مليون فلسطيني في قطاع غزة.

وأدى قطع المساعدات إلى جعل نصف العائلات الفلسطينية تعاني من الديون بشكل متزايد، حيث تزيد مديونية عائلة من بين كل 15 عائلة عن 25 ألف دولار في بلد متوسط الرواتب فيه يقل عن 3500 دولار سنويا.

وأفادت أوكسفام بأن دراسة شملت 2500 عائلة في غزة والضفة الغربية أظهرت بيع 40% من العائلات مقتنيات شخصية أو سلعا منزلية أو مجوهرات أو أثاثا لتأمين تكاليف المعيشة، بينما ذكر 75% ممن شملتهم الدراسة أنه لم يتبق لديهم شيء لبيعه.

واعتبرت المنظمة الآلية المؤقتة التي طبقها الاتحاد الأوروبي بدلا من المساعدة المباشرة دون مرور بالحكومة، أبطأ مما ينبغي وأحيانا تفشل تماما.

وطالبت أوكسفام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون الاثنين المقبل بتجديد المساعدة المباشرة للسلطة الفلسطينية، إلا أنها أشارت إلى انعدام الوضوح بشأن قيام الحكومة بعملها في ظل اقتتال داخلي فلسطيني.

ورأت أن زيادة هجمات الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل قد تجعل من إنهاء العقوبات المفروضة على الفلسطينيين أكثر صعوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة