الاقتصاد العالمي يحتاج تضافر الجهود   
الاثنين 1431/6/4 هـ - الموافق 17/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)
الجلسة الختامية للمنتدى أكدت ضرورة الالتزام بمحفزات جولة الدوحة للتجارة (الجزيرة)

 
حسن محفوظ-المنامة
 
اختتمت أعمال منتدى البحرين العالمي الاقتصادي بالتأكيد على تضافر الجهود لإنعاش الاقتصاد العالمي من خلال إشراك الاقتصادات الناشئة وإعادة صياغة القوانين الدولية المتعلقة بالرقابة على النظام المصرفي والالتزام  بمحفزات جولة الدوحة للتجارة العالمية.
 
وسيطرت على جلسات اليوم الأخير من المنتدى -الذي انطلق يوم الجمعة الماضي بمشاركة مسؤولين وخبراء مال واقتصاد- التغيرات الأخيرة في موازين القوى العالمية وأسباب استمرار النمو الاقتصادي في الصين والهند إلى جانب دور مجموعة العشرين في إنعاش الاقتصاد العالمي.
 
طاولة واحدة
وقال المدير العام لـمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي خلال المنتدى إن التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي تحتم على الدول الصناعية الجلوس إلى طاولة واحدة مع الاقتصادات الناشئة للخروج من هذه الأزمة.
 
لامي دعا إلى إصلاح الاقتصاد المحلي للدول ثم الدولي (الجزيرة)
وأضاف أن إصلاح الاقتصاد العالمي لا بد أن يسبقه إصلاح الاقتصاد المحلي للدول, مشيرا أن إدارة الاقتصاد العالمي لا بد أن تتم من خلال ربط مجموعة العشرين والمنظمات الدولية  والأمم المتحدة.
 
ودعا مدير منظمة التجارة العالمية إلى إنعاش الاقتصاد العالمي عبر محفزات قمة الدوحة التي تشير التوقعات إلى أنها ستضخ أكثر من 300 مليار دولار سنويا لدعم الاقتصاد العالمي.
 
وانطلقت جولة محادثات الدوحة في العاصمة القطرية عام 2001 بهدف مساعدة الدول على تحقيق الرخاء من خلال التجارة, لكن تلك المحادثات تعترضها العديد من العوائق لاختتامها.
 
وواجه لامي خلال المناقشات سؤالا من السفير الفلسطيني في البحرين أحمد رمضان بشأن أسباب عدم قبول فلسطين عضوة في منظمة التجارة العالمية, واكتفى بالقول إن مناقشة قبول فلسطين عضوة في المنظمة قد يأخذ أبعادا سياسية وهذا الأمر متروك لإدارة المنظمة.
 
فرصة للانتعاش
علاء اليوسف: مجموعة العشرين تلعب الدور الأكبر على الصعيد الاقتصادي (الجزيرة نت)

من جهته قال المحلل الاقتصادي البحريني علاء اليوسف للجزيرة نت إن مجموعة العشرين هي التي يمكن أن تلعب الدور الأكبر في حل القضايا الاقتصادية لأنها تمثل 80% من الناتج القومي العالمي.
 
وأوضح اليوسف أن السعودية التي تمثل دول الشرق الأوسط في مجموعة العشرين تعمل على إنعاش الاقتصاد عبر إنفاق 500 مليار دولار لعدة لسنوات في مجالات الاستثمار في الطاقة.
 
واعتبر أن مشاركة الاقتصادات الناشئة في قرارات منظمة العشرين فرصة لإنعاش اقتصاداتها، وأن عدم المساهمة قد يضر باقتصاداتها كما حصل في أزمة انخفاض أسعار النفط.
 
من جهته أكد وزير المشاريع الكبرى الأردني عماد فاخوري أن بلاده تطور حاليا الاقتصاد عن طريق تنويع القطاعات الاستثمارية وإصلاح القطاع الخاص لاستعادة معدلات النمو الاقتصادي.
 
وأضاف للجزيرة نت أن الحكومة تعمل حاليا على جعل الأردن بيئة جيدة في جذب الاستثمارات الأجنبية والخليجية التي وصلت في الربع الأول من هذا العام 300% مقارنة بالعام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة