خلاف حول إصدار سندات أوروبية   
الأحد 1432/8/17 هـ - الموافق 17/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:07 (مكة المكرمة)، 18:07 (غرينتش)

القادة الأوروبيون سيتداعون لقمة طارئة للحيلولة دون انتشار أزمة الديون (الفرنسية)


صرح نائب رئيس الوزراء الإيرلندي اليوم بأنه يفضل إصدار سندات أوروبية موحدة باعتبارها جزءا من حل مشاكل الديون السيادية، مضيفا أن هذا الإصدار هو أحد الخيارات التي ينبغي دراستها.

 

وقال إيامون جيلمور في تصريحات تلفزيونية إنه من مصلحة إيرلندا أن القادة الأوروبيين ينظرون للأزمة بصفتها مشكلة لمنطقة اليورو أكثر من كونها مشكلة هذا البلد أو ذاك.

 

وتأمل إيرلندا في إضفاء مرونة أكبر على الشروط المقيدة بها ضمن حزمة أموال الإنقاذ بقيمة 120 مليار دولار التي منحها الأوروبيون وصندوق النقد الدولي، حيث تطلب دبلن التقليص من نسبة الفائدة المطبقة على القروض الأوروبية التي حصلت عليها وتناهز 5.8%، فضلا عن تمديد آجال دفعها.

 

"
محافظ المركزي الألماني حذر من إصدار سندات أوروبية موحدة لأن الضمان المشترك للديون يدمر حوافز اعتماد سياسة موازنة قوية تتسم بالاستمرارية
"
اعتراض ألماني

بالمقابل حذر رئيس المركزي الألماني من فكرة إصدار سندات أوروبية موحدة وإعادة جدولة ديون اليونان، موضحا قبيل قمة طارئة لزعماء بلدان الاتحاد الأوروبي الخميس المقبل ببروكسل حول انتشار عدوى الأزمة أن الضمان المشترك للديون يدمر الحوافز نحو إيجاد سياسة موازنة قوية بصورة أسرع وأكثر استمرارية.

 

وأضاف ينس فايدمان أن من تبعات إصدار مثل هذه السندات تحمل دافعي الضرائب بأوروبا -وفي مقدمتهم الألمان- مجمل أعباء الديون الحكومية اليونانية.

 

ويتخوف المستثمرون من أن خطة إنقاذ جديدة لليونان يشارك فيها القطاع الخاص قد تدفع ببلدان أخرى تعاني أزمة الديون (بما فيها البرتغال وإيرلندا) إلى اتباع خطى أثينا.

 

وكانت وكالة التصنيف الائتماني موديز قد خفضت تصنيف أيرلندا الأسبوع الماضي إلى درجة "عديم القيمة" على خلفية المخاوف من حاجة البلاد لحزمة إنقاذ ثانية يشارك فيها القطاع الخاص.

 

خطة ثانية

غير أن مسؤول مفوضية الاتحاد الأوروبي الخاص بأيرلندا صرح الأسبوع الماضي بأنه إذا احتاجت دبلن لخطة إنقاذ ثانية فإن الأمر سيتم دون مشاركة القطاع الخاص، لأنه ديون البلاد –على عكس اليونان- قابلة للامتصاص حيث تناهز 218 مليار دولار.

 

وفي علاقة بموضوع الديون اليونانية، عبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم عن دعم بلادها لجهود أثينا في إصلاح منظومتها الاقتصادية بغرض إرجاع اليونان للسكة الصحيحة.

 

وأضافت كلينتون خلال زيارتها لليونان اليوم أن واشنطن تدعم حكومة رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو في إصرارها على تطبيق الإصلاحات الاقتصادية "رغم التبعات المؤلمة لخطة التقشف على اليونانيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة