افتتاح المنتدى الصناعي الخليجي الأوروبي الأول في برشلونة   
الخميس 1429/7/1 هـ - الموافق 3/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:37 (مكة المكرمة)، 18:37 (غرينتش)
الجلسة الأولى في فعاليات المنتدى الصناعي الخليجي الأوروبي الأول (الجزيرة نت)

محمد طارق-برشلونة
 
افتتح في برشلونة المنتدى الصناعي الخليجي الأوروبي الأول الذي تنظمه منظمة الخليج للاستشارات الصناعية وغرفة تجارة وصناعة برشلونة.
 
ويهدف المنتدى الذي يستمر يومين إلى تعزيز التعاون الصناعي بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي ودعم التعاون بين الشركات من الجانبين وتعزيز انتقال التكنولوجيا إلى القطاع الصناعي بمجلس التعاون.
 
وفي كلمة له بافتتاح المنتدى أكد وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة والصناعة محمد صالح السادة أن الصناعة تبقى الخيار الإستراتيجي لتنويع القاعدة الاقتصادية بدول مجلس التعاون.
 
وأشار إلى أن الناتج الصناعي لدول مجلس التعاون الذي يسهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي آخذ بالنمو بشكل سريع. وأوضح أن الناتج الصناعي لدول المجلس ارتفع من 28 مليار يورو في 2002 إلى 53 مليار يورو في 2006.
 
وأضاف أن الناتج الصناعي لدول المجلس يمثل حاليا ثاني أكبر إسهام في الناتج المحلي الإجمالي من بين القطاعات غير الهيدروكربونية، موضحا أن ذلك يشير للدعم المستمر واهتمام دول مجلس التعاون بزيادة إسهام القطاع الصناعي بالاقتصاد.
 
وقال السادة إن دول مجلس التعاون ستستثمر أكثر من 760 مليار يورو في القطاع الصناعي بحلول 2012 لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتها التنافسية.
 
وأوضح أنه في الوقت الذي تمتلك فيه دول الاتحاد الأوروبي التكنولوجيا والمعرفة تمتلك دول مجلس التعاون الموارد.
 
وأشار السادة إلى تضاعف إسهام قطاع الصناعة ثلاث مرات في الناتج المحلي الإجمالي في أربع سنوات منذ 2002 إلى 2.9 مليار يورو، وقال إن الصناعات المتوسطة والصغيرة تمثل 85% من المؤسسات الصناعية في قطر.
 
تفعيل السعي لإنجاز اتفاق التجارة الحرة بين الجانبين الأوروبي والخليجي (الجزيرة نت)
اهتمام أوروبي
وأكدت مريم كومينا ريتشوفا منسقة مفاوضات التجارة الحرة مع مجلس التعاون اهتمام الجانب الأوروبي بالتوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة بين الجانبين.
 
وقالت إن المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي بيتر ماندلسون اتفق في اجتماع عقد مؤخرا في بروكسل مع مسؤولين من مجلس التعاون على ضرورة استكمال المفاوضات نهاية العام.
 
أما نائب رئيس قسم الطاقة المتجددة بإدارة الطاقة في الاتحاد الأوروبي صامويل فرفاري فقد أكد أن اتفاق التجارة الحرة بين الجانبين يهدف لتحقيق النفع للجانبين بحيث يشعر الجانبان بأنهما "في موقف رابح".
 
وقال إن الاتحاد الأوروبي لديه خطة لخفض اعتماده على الطاقة بنسبة 20% بحلول 2020 وهذه الخطة تشمل مختلف القطاعات.
 
وأوضح أن الخطة تستهدف تعزيز بدائل الطاقة ومنها الطاقة الشمسية والعودة للتوسع باستخدام الطاقة النووية والاستخدام الأمثل للبقايا العضوية في إنتاج الطاقة.
أسعار النفط احتلت جانبا من محادثات المنتدى الصناعي الخليجي الأوروبي (الجزيرة نت)
أزمة أسعار النفط

وفي حديث خاص للجزيرة نت على جانب المنتدى أشار فرفاري لتفاقم أزمة ارتفاع أسعار النفط وقال إنها تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي.
 
وأرجع  فرفاري الأزمة لزيادة المضاربات بسبب توقعات ارتفاع الطلب في المستقبل دون أي وجود لبوادر تشير لإمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية للدول المنتجة للنفط.
 
وقال فرفاري إن الفجوة بين زيادة الطلب والعرض تضيق بحيث تدفع التجار لرفع الأسعار في السوق، لكنه أوضح أيضا أن المضاربين "يبالغون" بتضخيم المشكلة.
 
وقال إن الدول الصناعية بدأت بخطتها الرامية لخفض الاعتماد على النفط عن طريق تعزيز البدائل، بسبب المشكلات التي يسببها ارتفاع أسعار النفط خاصة في رفعه معدلات التضخم.
 
وطالب بزيادة الاستثمار بصناعة النفط لزيادة الطاقة الإنتاجية وقال إن الزيادة في الطلب على النفط أدت لتضييق الفجوة بشكل كبير بين الطلب والعرض وقال إن الأسعار ارتفعت بمعدل كبير غير مبرر بشكل منطقي في السوق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة