أوباما راض عن جهود مواجهة الأزمة الاقتصادية   
الخميس 5/5/1430 هـ - الموافق 30/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)

باراك أوباما سعيد إزاء الجهود التي بذلتها إدارته لإعادة استقرار الاقتصاد (رويترز)

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن سعادته إزاء الجهود التي بذلتها إدارته من أجل إعادة الاستقرار لاقتصاد البلاد، جاء ذلك أثناء احتفاله بمرور مائة يوم على توليه منصبه.

غير أن الرئيس حذر من مزيد من فقد الوظائف قبل أن تصل حالة الركود التي تعانى منها البلاد إلى نهايتها.

كما طالب مواطنيه بالصبر، وكرر القول إن على البلاد أن تبني "مؤسسة جديدة للنمو" خلال الأعوام القادمة، تكون فيه أقل اعتمادا على الديون ونظم الضرائب المستحقة على المؤسسات المالية.

وجاءت تلك التصريحات بعد أن أظهرت إحصاءات حكومية أن الاقتصاد الأميركي انكمش بمقدار 6.1% خلال الربع الأول من العام الحالي.

من ناحية أخرى قرر مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المتدنية بين الصفر و0.25%.

وأوضح المجلس أنه رغم أن تراجع وتيرة تدهور الاقتصاد الأميركي، فإنه وجد من المناسب وبشكل استثنائي لفترة طويلة عدم تغير أسعار الفائدة.

"
التراجع الاقتصادي بأميركا تسبب بفقدان 5.1 ملايين وظيفة رافعا معدل البطالة إلى 8.5% وهو أعلى مستوى له بـ25 عاما
"
وقف الركود
ويسعى مجلس الاحتياطي لانتشال الاقتصاد من ركود عميق سيصبح الشهر القادم الأطول منذ الكساد العظيم.

يُذكر أن التراجع الاقتصادي بالولايات المتحدة تسبب منذ بدء الأزمة الاقتصادية وحتى نهاية مارس/ آذار الماضي بفقدان 5.1 ملايين وظيفة، رافعا معدل البطالة إلى 8.5% وهو أعلى مستوى له بـ25 عاما.

ويتوقع خبراء اقتصاديون أن يواصل معدل البطالة الارتفاع.

وكان مجلس الاحتياطي قد خفض سعر الفائدة القياسي إلي نطاق بين صفر و0.25% في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولجأ إلي سلسلة إجراءات غير تقليدية لدفع عجلة الاقتصاد للتحسن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة