خطة أميركية لإنعاش سوق العمل   
الأربعاء 1430/12/21 هـ - الموافق 9/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:55 (مكة المكرمة)، 9:55 (غرينتش)
أوباما أكد أن انخفاض تكاليف خطة الإنقاذ المصرفي يساعد في مكافحة البطالة (الفرنسية)
 
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى حزمة إنفاق جديدة تستهدف خفض معدل البطالة، من مستواه المرتفع حاليا. تتضمن مجموعة من الحوافز الضريبية للمشروعات الصغيرة والبنية الأساسية، وخفضا ضريبيا للأسر التي تعيد تجهيز منازلها لتصبح أقل استهلاكا للطاقة.

وقال أوباما في خطاب ألقاه في "مؤسسة بروكنغز" للأبحاث في واشنطن إن انخفاض تكاليف خطة إنقاذ القطاع المصرفي عن التوقعات سيوفر ما يناهز 150 مليار دولار يمكن استخدامها لإنعاش سوق العمل في الوقت الذي يمكن فيه الإدارة الأميركية الحد من الدين العام الذي سجل ارتفاعا هائلا خلال السنوات القليلة الماضية.
 
وأقر الكونغرس في تشرين الأول/أكتوبر 2008 خطة لإنقاذ القطاع المصرفي الأميركي من الأزمة المالية الحادة التي تعرض لها بتكلفة قدرها 700 مليار دولار.

وكانت وزارة الخزانة قد خفضت توقعاتها بشأن التكاليف الطويلة المدى لبرنامج الإنقاذ المصرفي بمقدار 200 مليار دولار، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال", مما يتيح للرئيس أوباما الفرصة  لضخ أموال عامة بهدف إنعاش سوق العمل، دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة عجز الموازنة.

وقال أوباما إن هذه الأرقام تمكن من خفض العجز في الموازنة بأسرع مما كان يعتقد من قبل، وأيضا تحويل الأموال التي كان مقررا تقديمها للبنوك لإنقاذها إلى برامج تهدف إلى توفير المزيد من الوظائف.
 
مؤشرات إيجابية
معدلات البطالة انخفضت إلى 10% خلال نوفمبر/ تشرين الثاني (رويترز)
كما يقترح أوباما إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على الشركات الصغيرة لمدة عام، إلى جانب خفض ضريبي لتشجيع الشركات على تعيين موظفين جدد.
 
وكانت الإدارة الأميركية قد قدمت إلى الكونغرس برنامجا يهدف إلى تقديم مساعدات مالية لتمويل عمليات تجديد المنازل بحيث تصبح أقل استهلاكا للطاقة بميزانية تصل إلى 20 مليار دولار، على غرار برنامج دعم شراء سيارة جديدة والتخلص من السيارة القديمة.
 
وحقق الاقتصاد الأميركي خلال الربع الثالث من العام الحالي نموا بمعدل 2.8%، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية إنهاء الركود الكبير الذي صاحبه منذ ديسمبر/كانون الأول 2007, واعتمد هذا النمو بدرجة كبيرة على الإنفاق العام الضخم.
 
كما تراجع معدل البطالة بشكل مفاجئ خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى 10%، مقابل 10.2% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ورغم ذلك ما زال معدل البطالة في أعلى مستوياته منذ 26 عاما.
 
وأعلن الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) الأسبوع الماضي عن توقعاته بتراجع معدل البطالة خلال العام المقبل إلى ما يتراوح بين9.3 و9.7%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة