فنزويلا تبرم صفقات أورينوكو مع خمس شركات أجنبية   
الخميس 1428/4/8 هـ - الموافق 26/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:00 (مكة المكرمة)، 8:00 (غرينتش)
منصة للنفط تديرها شركة النفط الفنزويلية في ولاية مراكايبو (الفرنسية-أرشيف)
وقعت فنزويلا اتفاقات مع خمس شركات نفط أجنبية تقضي بتسليم العمليات في أربعة مشاريع كبرى لنفط أورينوكو الثقيل إلى شركة النفط الفنزويلية الحكومية. غير أن شركة سادسة هي كونوكو فيليبس ذات الوجود الأكبر في حزام أورينوكو الشاسع، لم توقع الاتفاقات.
 
وكان الرئيس هوغو شافيز أصدر في فبراير/ شباط الماضي مرسوما يقضي بتحويل هذه المشاريع إلى مشاريع مشتركة تملك فيها شركة النفط الحكومية حصة أغلبية، وذلك في إطار خطة للتأميم تهدف إلى حث خطى ثورته الاشتراكية.
 
وتحوز شركة كونوكو فيليبس أكبر حصص في اثنين من المشاريع الأربعة التي تقوم بتحويل الخام الثقيل الذي يشبه القطران إلى نحو 600 ألف برميل يوميا من النفط الصناعي. وتبلغ القيمة الإجمالية للمشاريع الأربعة أكثر من 30 مليار دولار.
 
وانتقد وزير النفط رفائيل راميريز التكتيكات التفاوضية لشركة كونوكو وحذر من أن رفضها التوقيع على اتفاق يعني أن الشركة الأميركية تواجه احتمالا أقل من الآخرين للبقاء في مشاريعها.
 
لكن الرئيس التنفيذي للشركة جيمس مولفا قال إنها تتوقع أن تسلم العمليات في غرة مايو/ أيار المقبل دون أي مشكلات, واستدرك بقوله إن المناقشات بشأن مستقبل المشاركة في مشاريع أورينوكو ستستمر مدة أطول بكثير.
 
وقال مسؤولون وممثلون عن الشركات إن اتفاقات أمس الأربعاء تتضمن البدء رسميا في إجراء مفاوضات بشأن كيفية تحويل الشركات القائمة إلى مشاريع مشتركة تكون حصة الأغلبية فيها في يد شركة النفط الفنزويلية الحكومية.
 
وتتضمن مشاريع أورينوكو أيضا استثمارات من شركات إكسون موبيل وبي.بي وشيفرون وتوتال وشتات أويل.
 
وكانت الشركات وافقت على إعطاء شركة النفط الفنزويلية السيطرة على عمليات المشاريع من أول مايو/ أيار القادم. وبعد ذلك أمامها مهلة حتى 26 يونيو/ حزيران التالي للتفاوض بشأن شروط عمليات التأميم.
 
يذكر أن شافيز أكد مؤخرا أن بلاده تمتلك أكبر احتياطيات للنفط في العالم، في إشارة إلى حزام أورينوكو الذي يعتقد أنه يحتوي على أكثر من 300 مليار برميل من النفط الذي يمكن استخراجه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة