ثلاث شركات تتنافس على مشروعات كويتية بمليار دولار   
الثلاثاء 1422/2/22 هـ - الموافق 15/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤولون إن ثلاث شركات عالمية تخوض غمار التنافس على الفوز بمناقصة كويتية بقيمة تزيد على مليار دولار لإدارة ثلاثة مشروعات رئيسية لحساب شركة نفط الكويت الحكومية. ويغلق باب الاشتراك في المناقصة اليوم الثلاثاء.

وتسعى شركة بارسونز للاحتفاظ بتعاقدها الحالي كمستشار لإدارة المشروعات لدى شركة نفط الكويت. وتم تجديد العقد معها للمرة السابقة لمدة خمس سنوات في ديسمبر/كانون الأول 1996 نظير 24 مليون دينار (80 مليون دولار).

لكن مسؤولين بالشركة قالوا إن قيمة العقد تجاوزت هذا المبلغ في الواقع بسبب تأخر مقاولين في تنفيذ بعض الأعمال وإضافة عاملين جدد من جانب بارسونز لأداء المهام الموكلة للشركة.

وسيتولى الفائز في المناقصة الجديدة الإشراف على مصالح شركة نفط الكويت المسؤولة عن إنتاج النفط في الكويت في عدة مشروعات حالية وأخرى قادمة تقوم بتنفيذها شركات دولية متخصصة.

أما الفائز بالعقد الاستشاري فسيتولى إدارة تنفيذ مشروعات رئيسية منها محطة جديدة لزيادة ضخ الغاز ومستشفى جديد تابع للشركة وعدة مشروعات لحقن حقول نفطية بالمياه إضافة إلى مناقصة دولية كبيرة بقيمة تزيد على 200 مليون دينار.

وتتنافس مع شركة بارسونز هذا العام شركة فوستر ويلر كورب وشركة فلاور كورب. وفي عام 1996 شاركت فوستر ويلر في المنافسة على العقد لكن بارسونز فازت به حينذاك للمرة الثانية.

وفي وقت سابق من العام الجاري فازت فوستر ويلر بعقد قيمته 5.5 ملايين دينار للإشراف على أعمال إصلاح وإعادة بناء أجزاء من مصفاة الأحمدي التي تعد أكبر مصافي الكويت والتي أصيبت بأضرار في انفجار وقع في يونيو/حزيران الماضي.

ومن المنتظر تقديم مستندات المشاركة في هذه المناقصة في وقت لاحق من العام الجاري في إطار مشروع سيساعد الكويت على تحقيق خطتها لزيادة قدرتها التصديرية إلى نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا.

كما تأمل شركة نفط الكويت زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط البالغة حاليا ثلاثة ملايين برميل في اليوم بمقدار 500 ألف برميل يوميا بحلول عام 2005.

وتقضي الخطة بزيادة طاقة التصدير عبر ميناء الأحمدي. وتشمل المناقصة أيضا إقامة خطوط أنابيب ومحطات ضخ في المنطقة لزيادة الطاقة التصديرية.

وتولت بارسونز تقديم خدمات استشارية لإدارة المشروعات لشركة نفط الكويت في السنوات الثماني الماضية. وكانت شركة بكتل تولت هذا الدور بعد انتهاء حرب الخليج عام 1991 وأدارت مشروعات ساعدت في إصلاح جانب من صناعة النفط بعد الدمار الذي لحق بها أثناء الاحتلال العراقي للكويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة