نقابات أوروبا تحذر من التقشف   
الجمعة 21/6/1431 هـ - الموافق 4/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)

خطط التقشف أدت إلى احتجاجات في إسبانيا وعدة دول أوروبية (الفرنسية)

حذر اتحاد النقابات الأوروبية الجمعة من أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومات الأوروبية لخفض الموازنات لمكافحة الأزمة المالية يمكن أن تؤدي إلى كساد اقتصادي, في حين دافع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو عن خطط التقشف وأكد أنها ضرورية لترتيب الأوضاع المالية.

وقال جون مونكس رئيس الاتحاد في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع مع باروسو "وجهنا هذه الدعوة لاجتماع على مستوى رفيع مع الاتحاد الأوروبي بسبب الإحباط والقلق بشأن آفاق النمو في أوروبا مع اتجاه كل البلدان -وليس فقط تلك التي تواجه مشكلات- إلى خفض موازناتها".

وأقرت معظم دول الاتحاد الأوروبي خططا تقشفية لكبح جماح الإنفاق وخفض الديون تتضمن تدابير صارمة لاحتواء الأزمة المالية التي تهدد الاتحاد الأوروبي.

وقال مونكس "كان هناك الكثير من الاضطرابات الاجتماعية في بعض البلدان احتجاجا على التخفيضات التي شملت خفض الرواتب في القطاع العام والمعاشات التقاعدية والاستحقاقات الاجتماعية".

وأضاف "نحن نشهد خفض النفقات في جميع البلدان في وقت واحد وهذا ما فعلوه في عام 1931 مما تسبب في الكساد الكبير"، وأكد أن التكاليف ستكون في فرص العمل، ومستويات أجور الناس والمعاشات التقاعدية في القطاع العام خاصة.

تقشف ضروري
باروسو أكد أن خطط التقشف الأوروبية تأتي في إطار ترتيب البيت (رويترز)
كما أشار مونك إلى أنه لا يعرف حتى الآن كم عدد العمال أو النقابات التي ستنضم إلى يوم احتجاج في سبتمبر/ أيلول المقبل، في بروكسل أمام اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس اتحاد العمال الرئيسي في فرنسا (سي جي تي) برنار تيبو "إن التقشف خطير على الصعيد الاجتماعي، ويمكن أن يكون انتحاريا على مستوى زيادة الإنتاجية الاقتصادية".

من جهته دافع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو عن تخفيض الإنفاق في أنحاء أوروبا خلال المحادثات مع زعماء نقابات العمال وجماعات أصحاب العمل الأوروبية مؤكدا أن التقشف ضروري لاستعادة ثقة المستثمرين والنمو الاقتصادي.

وقال بعد المحادثات "أكدت على ضرورة تدعيم الموارد العامة للدول وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية. فما لم نكن جادين بشأن ترتيب بيتنا لن نكون قادرين على تعزيز الثقة في الاقتصاد والنمو".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة