أوروبا قلقة من ارتفاع العملة الموحدة   
السبت 1424/3/24 هـ - الموافق 24/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مير يحذر من تأثير قوة اليورو على قدرة المنتجات على المنافسة (رويترز)
قال وزير المالية الفرنسي فرانسيس مير اليوم السبت إن اليورو القوي بشدة يهدد بإثارة مشاكل لبعض الشركات والمؤسسات في أوروبا. وأضاف مير في افتتاح معرض بوردو التجاري الدولي بفرنسا "بالإقبال على اليورو فإن الأسواق المالية العالمية تصوت لصالح أوروبا وهو ليس أمرا سيئا بالضرورة".

وقال "إذا صوتت السوق لصالح أوروبا بدرجة مبالغ فيها.. فإن هذا يهدد بخلق مشكلة صعبة لبعض شركاتنا". وقوة اليورو تجعل منتجات المصدرين في دول الاتحاد الأوروبي أغلى ثمنا خارجها. وجرى تداول اليورو في أواخر تعاملات الجمعة في نطاق 1.1837/1.1847 دولار متجاوزا مستوى طرحه لأول مرة في يناير/ كانون الثاني 1999 عند 1.1747 دولار.

وكان مير ذكر يوم الخميس أن الدولار أصبح ضعيفا جدا مقابل اليورو، ودعا البنك المركزي الأوروبي إلى خفض الفائدة للمساعدة في استقرار أسعار الصرف. وفي وقت سابق هذا الشهر قال مير إنه "يمكن تحمل" اليورو عند مستوى 1.10 أو 1.13 دولار لكن الشركات الأوروبية ستضار بشدة عند مستوى 1.2 أو 1.25 دولار.

وترك المركزي الأوروبي سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى 2.5% في اجتماعه هذا الشهر. ويعقد البنك اجتماعه القادم في الخامس من يونيو/ حزيران ويتوقع على نطاق واسع أن يخفض أسعار الفائدة.

قلق في اليابان
بوش (يمين) طمأن كويزومي بأنه يساند دولارا قويا (رويترز)
ولا يقتصر القلق من ضعف الدولار على أوروبا، فطوكيو قلقة كذلك إذ أبلغ رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الرئيس الأميركي جورج بوش قلقه من ضعف الدولار. لكن بوش طمأن كويزومي بأن الولايات المتحدة تؤيد دولارا قويا خلال لقائهما في كروفورد بتكساس.

ويسلك الدولار الأميركي اتجاها نزوليا منذ أسابيع مع تساؤل كثيرين في السوق عن مدى التزام إدارة الرئيس بوش بما يسمى سياسة الدولار القوي ونفي البيت الأبيض حدوث تغيير في سياسة الدولار.

لكن وزير الخزانة الأميركي جون سنو قال في وقت سابق هذا الشهر إنه يعارض التدخل وإن ضعف الدولار يساعد الصادرات الأميركية وإن قوة العملة يجب أن تكون أحد عوامل الأسس الاقتصادية، مما ترك الأسواق في حيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة