الإمارات تمضي قدما بمشروعات الطاقة   
الثلاثاء 1437/1/28 هـ - الموافق 10/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:58 (مكة المكرمة)، 12:58 (غرينتش)

تمضي الإمارات قدما في مشروعات كبرى جديدة للطاقة رهانا منها على أن أسعار النفط ستبدأ التعافي العام المقبل مع بدء استيعاب الطلب لتخمة المعروض العالمي.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن هبوط أسعار النفط لم يغير رؤية بلاده، مؤكدا أنها لا تلغي مشروعات.

وأضاف أن بلاده باعتبارها جزءا من أوبك لا يمكنها أن تقبل بخسارة حصتها في السوق من خلال خفض الإمدادات, في إشارة لاستمرار دعم إستراتيجية أوبك الرامية للدفاع عن حصتها في السوق عن طريق زيادة الإنتاج وخفض الأسعار.

وذكر المزروعي أنه مع بدء الأسواق في استعادة توازنها ستبدأ أسعار النفط العالمية تصحيحا صعوديا في 2016.

وهبطت الأسعار إلى أقل من النصف على مدى الأشهر الـ18 الأخيرة وتتوقع أوبك استمرار تخمة المعروض الحالية في العام المقبل بما دفع حتى أكثر دولها الأعضاء ثراء إلى مراجعة بعض خططها الخاصة بتطوير الحقول.

وتسبب انخفاض أسعار النفط أيضا في إبطاء بعض المشروعات غير النفطية بالإمارات بما فيها افتتاح فرع لمتحف اللوفر, بينما تم إلغاء أخرى مثل مهرجان أبو ظبي السينمائي.

غير أن المسؤولين يشددون على أن المشروعات بالقطاعات الرئيسية -مثل الطاقة والدفاع والبنية التحتية- مستمرة كما هو مخطط لها.

وعلى صعيد الطاقة قال رئيس شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) عبد الله ناصر السويدي إن الإمارات تمضي قدما في خطتها لرفع طاقتها الإنتاجية النفطية إلى 3.5 ملايين برميل يوميا من ثلاثة ملايين حاليا في غضون العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة. وتنتج الإمارات حاليا 2.9 مليون برميل يوميا.

وأضاف السويدي أن استثمارات بنحو 35 مليار دولار ستتدفق على أنشطة الاستكشاف البحرية بعد عقود شهدت ضخ استثمارات في الأنشطة البرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة