إيران تعيد النظر في مشروع تصنيع الطائرات   
الأربعاء 22/3/1422 هـ - الموافق 13/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد طرازات أنتونوف الأوكرانية
قال مسؤولون في قطاع الطيران الإيراني إن الجمهورية الإسلامية تعيد النظر في تطوير صناعة الطائرات الوليدة لديها وتتطلع للغرب لتحديث أسطولها المتقادم من الطائرات.

وقال رئيس الخطوط الجوية الإيرانية داوود كيشاوارزيان وعضو البرلمان والي أزارواش إن الحكومة لا تستطيع تحمل استثمارات ضخمة في هذه الصناعة لأنها لا يمكنها مواكبة الشركات العملاقة في الغرب.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن كيشاوارزيان قوله "عجزنا عن ملاحقة التطورات التكنولوجية السريعة في صناعة الطيران والتسويق سبب وجيه لعدم الاستثمار في هذا القطاع".

وأضاف "يمكننا بدلا من ذلك الانضمام إلى مشروعات مشتركة مع شركات أخرى والاستثمار في صناعة قطع غيار الطائرات".

وكانت أوكرانيا باعت العام الماضي ترخيص إنتاج لوزارة الدفاع الإيرانية لتجميع طائرات أنتونوف 140. وأجرت إيران في فبراير/ شباط الماضي تجربة طيران ناجحة لواحدة من هذه الطائرات يبلغ عدد مقاعدها 52 مقعدا.


مسؤول: ضخامة الاستثمارات التي تحتاجها صناعة الطيران وعدم القدرة على مجاراة الشركات الغربية في التقدم التقني والتسويق سبب وجيه لعدم الاستثمار في هذا المجال
وتسعى الخطوط الجوية الإيرانية لتحديث أسطولها المتقادم ومواجهة الزيادة في أعداد المسافرين رغم مشكلاتها المالية والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على البلاد والتي تصعّب عليها الحصول على طائرات غربية.

وقال أزارواش عضو لجنة التطوير بالبرلمان إن المجلس "توصل بعد دراسات مطولة إلى أنه لا يتعين على إيران الاستثمار في صناعة الطائرات".

وأضاف أن "إنتاج الطائرات يحتاج لاستثمارات ضخمة ومستوى تكنولوجي مرتفع، ونظرا للوضع الراهن للاقتصاد الإيراني ليس من الحكمة الدخول في هذه الصناعة".

وقال المسؤولان إن على إيران أن تلجأ للغرب لتحديث أسطولها. وقال كيشاوارزيان "يجب ألا نشتري الطائرات الروسية لمجرد أنها رخيصة، يجب أن ندرج عوامل أخرى في حسابنا".

وكان سقوط طائرة روسية من طراز ياك 40 في مايو/ أيار الماضي ومقتل 30 شخصا منهم وزير إيراني قد أثار دعوات لأن تتخلى إيران عن الطائرات الروسية وأن تسعى للحصول على طائرات أكثر تطورا من الغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة