المؤسسات المالية تحذر من عدم مواجهة الفقر   
الاثنين 6/3/1425 هـ - الموافق 26/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرة لمناهضي العولمة أثناء الاجتماعات (الفرنسية)
حذر مسؤولو صندوق النقد والبنك الدوليين في البيان الختامي لاجتماعاتهم في واشنطن من عدم التزام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتعهداتها السابقة بخفض معدلات الفقر في العالم إلى النصف بحلول عام 2015.

وحث البيان الدول الغنية والنامية والمؤسسات الدولية على اتخاذ موقف موحد وعاجل لإحراز تقدم في هذه التعهدات وعلى رأسها مواجهة الفقر والأمية والإيدز.

من جانبه انتقد رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون الفجوة الكبيرة بين مليارات الدولارات التي تنفق على الأنشطة العسكرية, وبين المبالغ المتواضعة التي تقدم كمساعدات للدول الفقيرة.

وأضاف أن مناقشات إضافية ستجرى في مؤتمر يعقد الشهر المقبل في العاصمة الأردنية عمان.

يأتي ذلك فيما تشير التقديرات إلى أن نحو 900 مليار دولار تنفق سنويا على الدفاع مقابل 60 مليار دولار فقط للمساعدات الخارجية.

من ناحية أخرى حث وزير الخزانة الأميركي جون سنو البنك الدولي على مراقبة ميزانيته للتأكد من استخدام أكبر قدر ممكن من الأموال لتقليص الفقر في العالم.

وقال سنو في بيان أمام لجنة وضع السياسات في البنك الدولي "نحن نثني على انضباط الميزانية الذي أظهره صندوق النقد الدولي مؤخرا، ونقترح أن تتخذ الموازنة الإدارية للبنك الدولي خطا مماثلا".

لكن نشطاء مناهضين للعولمة قالوا إن اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين بحضور مسؤولي الدول السبع الغنية فشلت في تعزيز الكلمات التي ألقيت عن جسر الهوة بين الأغنياء والفقراء بالدعم اللازم لتحقيق ذلك.

وقد صاحب الاجتماعات تظاهر الآلاف من مناهضي العولمة احتجاجا على سياسات صندوق النقد والبنك الدوليين والدول الغنية خاصة بشأن الحد من معدلات الفقر وتخفيض الديون.

يشار إلى أن 189 دولة تبنت في الأمم المتحد عام 2000 ما سمي "أهداف التنمية في الألفية" وتضمنت تخفيض معدلات الفقر في العالم ووقف معدل وفيات الأطفال والحد من انتشار الإيدز، إضافة إلى العمل على تعليم جميع الأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة