أزمة تهدد تسويق نفط جنوب السودان   
الاثنين 1432/7/12 هـ - الموافق 13/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)

شمال السودان مهدد بخسائر فادحة في إنتاجه النفطي بعد انفصال الجنوب(الجزيرة)


صرح وزير الطاقة في حكومة جنوب السودان قرنق دينق بأنه لم يتوصل إلى اتفاق بين حكومته وحكومة الخرطوم بشأن تسويق بترول الجنوب لمرحلة ما بعد التاسع من يوليو/تموز المقبل.

 

واتهم دينق حزب المؤتمر الوطني الحاكم بتعمد إخفاء المعطيات الحقيقية حول حصة الجنوب من النفط.

 

وأضاف الوزير أن حكومة الخرطوم استدعت شركات لبيع نفط الجنوب بعد التاسع من الشهر المقبل دون موافقة حكومة جنوب السودان، وأضاف دينق أن ذلك قد يخلق أزمة بالنسبة لتصدير نفط المنطقة.

 

وتشوب علاقات الطرفين في الوقت الراهن توترات بعد دخول الجيش السوداني في 21 مايو/أيار الماضي منطقة أبيي الجنوبية الغنية بالنفط، والمتنازع حول حدودها بين الجانبين.

 

مناطق النفط

وحرصت قوات حكومة الخرطوم وأيضا المليشيات المسلحة في الجنوب على تجنب إلحاق الضرر بالمنشآت النفطية في الصدامات التي جرت في الآونة الأخيرة.

 

وتواجه حكومة شمال السودان تحديا حقيقيا بعد الانفصال الرسمي للجنوب، حيث ستفقد نسبة 80% من إنتاجها النفطي، ما سيحدث خللا في توازنها المالي.

 

وينتج السودان عموما نصف مليون برميل نفط يوميا، مصدر أغلبه في مناطق الجنوب، غير أن أنابيب نقل هذا الإنتاج تمر عبر أراضي الشمال لتصل إلى ميناء بورتسودان على البحر الأحمر قصد التصدير أو يتم تحويل خام النفط لتكريره في المصافي الموجودة بالشمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة