بورصة تل أبيب تواصل تراجعها لليوم الثاني   
الاثنين 1423/1/19 هـ - الموافق 1/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واصلت الأسهم الإسرائيلية تراجعها لليوم الثاني على التوالي بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية والعسكرية في الأراضي الفلسطينية. وتسود بورصة تل أبيب مخاوف من اتساع نطاق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يتزامن مع ترد كبير في الاقتصاد الإسرائيلي.

فقد سجلت الأسهم هبوطا بنسبة 1.5% بعد أن تراجعت أمس الأحد بمعدل 5.5%. وقال أحد المتعاملين في البورصة معلقا على هذا التراجع "العنف هو العامل الرئيسي إضافة إلى مخاوف بشأن ما يمكن أن ينجم عن هذه الأوضاع".

وقد وصف متعاملون أداء بورصة تل أبيب يوم أمس بأنه أسوأ أداء للسوق منذ نحو عام ونصف بعد أن انهارت أسعار الأسهم في شتى القطاعات في حركة تداول كثيفة رغم إغلاق البورصة مبكرا بمناسبة عيد الفصح اليهودي.

وقد نشر بنك إسرائيل المركزي يوم أمس بيانات أظهرت أن إجمالي الديون المحلية والخارجية على الحكومة الإسرائيلية قفز إلى 96% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2001 مقارنة مع 91% في عام 2000.

وقال البنك في بيان إن الديون بلغت 447 مليار شيكل العام الماضي بارتفاع 5.9% عن عام 2000 بعد أن انخفضت من 106% من إجمالي الناتج المحلي عام 1995.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة