واشنطن تتجه لتثبيت الفائدة رغم ضعف الاقتصاد   
الاثنين 1423/11/24 هـ - الموافق 27/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس المجلس ألان غرينسبان يهم بدخول مقره بواشنطن
قال محللون إن صناع القرار في مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الأميركي سيبقون أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم المقرر هذا الأسبوع على أمل أن تتلاشى مخاوف الحرب التي تقيد الاقتصاد الأميركي لتفسح الطريق أمام انتعاش صحي.

وبينما يعتقد العديد من الاقتصاديين أن النشاط الاقتصادي توقف تقريبا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، تؤمن الأغلبية بأن هذا التوقف مؤقت وأن الانتعاش سيكتسب قوة دفع من جديد بمرور الوقت.

ويجتمع مسؤولو المجلس يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين لمناقشة التوقعات المستقبلية وسياسة أسعار الفائدة. ومن المقرر أن يعلنوا قرارهم ويعرضوا آراءهم الاقتصادية باقتضاب في نهاية الاجتماع.

وفي مواجهة التباطؤ الاقتصادي المفاجئ في الخريف خفض المجلس أسعار الفائدة على الأموال الاتحادية بنسبة نصف بالمئة في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني لتسجل أقل مستوى في أربعة عقود عند 1.25%. وقيل إن هذه الخطوة ستساعد الاقتصاد على تجاوز مرحلة الضعف الحالية.

إلا أن الضعف استمر، ويعتقد كثير من الاقتصاديين أن معدل النمو السنوي لإجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة في الربع الأخير لن يزيد عن 1% في حين يعتقد آخرون أنه ربما يكون قد انكمش.

ورغم أن أداء الاقتصاد المخيب للآمال يعزز تقليديا احتمال خفض الفائدة، فإن أحدا لا يتوقع حدوث هذا في اجتماع المجلس هذا الأسبوع ومازالت الأغلبية تتوقع ارتفاع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا العام.

إلا أن العديد من مسؤولي المجلس الذين تحدثوا علنا في الأسابيع الأخيرة أبدوا مثل معظم المحللين من القطاع الخاص تفاؤلا حذرا بشأن نمو الاقتصاد بمرور الوقت وأن ينهي العام 2003 بصورة قوية نسبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة