أوباما يقر قانونا لدعم العاطلين   
الجمعة 1430/11/19 هـ - الموافق 6/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:17 (مكة المكرمة)، 19:17 (غرينتش)

باراك أوباما وصف صعود البطالة لـ10.2% بالواقعي (الفرنسية)

وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما صعود نسبة البطالة في بلاده إلى مستوى 10.2% في الشهر الماضي بأنه رقم "واقعي" يبرز التحديات الكبرى التي يواجهها الاقتصاد الأميركي الذي تعرض لأسوأ أزمة منذ عقود.

وأعلن أوباما في خطاب ألقاه اليوم بالبيت الأبيض للتعليق على ارتفاع البطالة في البلاد لمستوى غير مسبوق منذ أكثر من 26 عاما عن إجازته لمشروع قانون لدعم الاقتصاد بقيمة 24 مليار دولار.

ويقتضى المشروع تمديد إعانات البطالة، وتقديم إعفاءات ضريبية لمشتري المنازل.

من جانبها اعتبرت رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الابيض كريستينا رومر الصعود غير المتوقع في معدل البطالة بأنه انعكاس طبيعي لتأخر تحسن سوق العمل عن النمو.

وقالت في بيان إن تقرير الوظائف الصادر اليوم تضمن على حد سواء مؤشرات تبعث على الأمل في التعافي ودليلا مؤلما على استمرار ضعف سوق العمل.

ومبعث الأمل في التقرير أنه أفاد بانخفاض وتيرة فقد الوظائف، حيث بلغت الشهر الماضي 190 ألف وظيفة، بينما سجلت في سبتمبر/أيلول 219 ألف وظيفة.

والمؤشر المؤلم هو بلوغ معدل البطالة أعلى مستوى منذ أبريل/نيسان 1983.

وأوضح تقرير لوزارة العمل صدر اليوم أن الشركات الأميركية خفضت عددا من الوظائف أكبر من المتوقع في الشهر السابق ليدفع معدل البطالة إلى أعلى مستوى في 26.5 عاما.

وبعد نتيجة الشهر الماضي تكون الوظائف التي فقدت منذ بدء حالة الركود في الاقتصاد الأميركي في ديسمبر/كانون الأول 2007 بلغت 7.3 ملايين وظيفة.

وكانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض في عدد الوظائف في أكتوبر/تشرين الأول ستكون بواقع 175 ألف وظيفة، وبالتالي ارتفاع معدل البطالة إلى 9.9%، من 9.8% في سبتمبر/أيلول الماضي.

فقد الوظائف استمر للشهر الـ22 على التوالي في أميركا (الفرنسية-أرشيف) 
فقد الوظائف
وبذلك يكون فقد الوظائف بأكبر اقتصاد في العالم استمر للشهر الـ22 على التوالي، وهي أطول فترة تسجل لاستمرار فقد الوظائف منذ 70 عاما.

ورغم ارتفاع البطالة تباطأت وتيرة تسريح العمال تباطؤا حادا منذ مطلع العام عندما فقد نحو 750000 شخص وظائفهم في يناير/كانون الثاني وامتد فقد الوظائف لجميع القطاعات تقريبا.

ويأتي ارتفاع معدل البطالة ليخفف من نشوة الفرحة بما أنجزته إدارة الرئيس أوباما، عندما أعلنت الأسبوع الماضي عن تحقيق الاقتصاد الأميركي نموا بنسبة 3.5% في الربع الثالث من العام الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة