فيفندي تبيع أسهم قطاع الإنتاج الإعلامي   
الأحد 1423/6/10 هـ - الموافق 18/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميسييه يعرض في باريس ملصقا لأحد منتجات الشركة (أرشيف)
تسعى مجموعة فيفندي الفرنسية إلى التخلص من تركة رئيسها السابق جان ماري ميسييه الذي حولها من شركة للصرف الصحي إلى ثاني أكبر مجموعة إعلامية في العالم.

وتملك المجموعة 86% من فيفندي يونيفرسال إنترتينمنت تنوي طرحها في السوق ضمن ما قيمته نحو عشرة مليارات يورو من الأصول لمواجهة عبء الدين الذي وصل إلى 35 مليار يورو. وتلك أول حالة تَخلص من اندماجات فيما يبدو تواجهها الشركات الأوروبية لتفادي تعرضها لانهيارات على الطريقة الأميركية نتيجة تضخمها المبالغ فيه.

ويسعى الرئيس التنفيذي الجديد للمجموعة جان رينيه فورتو للحصول على قروض جديدة وجمع ما لا يقل عن 10 مليارات يورو من بيع بعض أصول الشركة لعلاج المشاكل التي ورثها عن سلفه ميسييه الذي يقول خصومه إنه مغرم بتملك شركات.

إلا أن المخاوف تتزايد بشأن المبالغ اللازمة لإعادة التمويل وتبلغ 5.6 مليار يورو على مدى الأشهر الستة المقبلة ويخشى المستثمرون ألا تحقق المجموعة العائد المأمول من بيع أصولها لها، كما أن المستثمرين قلقون بشأن إستراتيجية المجموعة التي يعلن فورتو تفاصيلها في نهاية الشهر المقبل.

وأدت تقارير سلبية من بنكين استثماريين إلى هبوط جديد لأسهم مجموعة فيفندي فيما أثار حجم المشاكل التي تعاني منها المجموعة الإعلامية المثقلة بالديون فزع المستثمرين.

وانخفض سهم الشركة 12.3% في باريس إلى 9.3 يورو، وكان السهم قد فقد ثلث قيمته منذ أن أعلنت الشركة عن خسائر ضخمة ومشاكل تتعلق بالسيولة يوم الأربعاء الماضي، وبذلك تنخفض القيمة السوقية لأسهم الشركة لأقل من 10 مليارات يورو (9.8 مليار دولار) وهو ما يقل كثيرا عن تقديرات قيمة أصولها التي تشمل أستوديوهات يونيفرسال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة