مطالبة باستخدام التكنولوجيا النظيفة   
الثلاثاء 2/6/1430 هـ - الموافق 26/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)

 مطالبات لتحل التكنولوجيا النظيقة محل الوقود الأحفوري (رويترز-أرشيف)

طالب رؤساء شركات من الحكومات خفض استهلاك الوقود الأحفوري عندما يتم التوقيع في ديسمبر/كانون الأول القادم على اتفاقية عالمية جديدة للمناخ تحل محل بروتوكول كيوتو.

 

وطالب المجتمعون في كوبنهاغن بعد يومين من المباحثات بتحديد قواعد شديدة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

 

ورحب رئيس الوزراء الدانماركي لارز راسموسين ببيان صدر عن الاجتماع الذي حضره مسؤولون عن شركات ومستثمرون في مشروعات للمحافظة على البيئة. وطالب البيان بمساعدات للصناعات النظيفة لتحل محل الوقود الأحفوري.

 

وقال راسموسين إن هناك طريقا واحدا إلى الأمام وهو خفض الزيادة في استخدام الكربون، مضيفا أن العالم يجب أن يخفض اعتماده على الوقود الأحفوري.

 

يشار إلى الدانمارك تنتج خمس الكهرباء التي تستهلكها من طاقة الرياح كما أنها ستستضيف المفاوضات حول اتفاق عالمي للمناخ في ديسمبر/كانون الأول القادم.

 

وقدم مجلس كوبنهاغن للمناخ، الذي يضم 12 من رؤساء الشركات والأكاديميين، بيانا في ختام اجتماع دام ثلاثة أيام يطالب بزيادة استخدام الغازات الصديقة للبيئة خلال عشر سنوات.

 

وأضاف البيان أن اتفاقا عالميا جديدا يجب أن يشجع استخدام تكنولوجيا حديثة تحافظ على البيئة وتدعمها الأموال الحكومية.

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب من الاجتماع أمس الاثنين إقناع الحكومات بدعم التكنولوجيا التي تستخدم معدلات منخفضة من الكربون.

 

وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو الثلاثاء إن رفع نسبة استخدام الطاقة المتجددة بمعدل 20% يعني إيجاد مليون فرصة عمل جديدة بالاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020.

 

لكن بعض مسؤولي الشركات شككوا في نوايا الشركات الكبرى بقولهم إن بعض هذه الشركات تبدي في الظاهر اهتماما بالبيئة لكنها في واقع الأمر تستثمر في مشروعات الطاقة الأحفورية.

 

وقال رئيس شركة ديوك إنرجي الأميركي للطاقة جيمس روجرز الثلاثاء إن شركته تبني آخر محطتين للفحم وإنها ستركز في المستقبل على الطاقة النووية.

 

وقال العالم الأسترالي تيم فلانري أحد منظمي المؤتمر إن التغيرات المناخية أضرت بلده، موضحا أن مصادر المياه تنضب حاليا لدرجة أنها تهدد مستقبل بعض المدن كما تهدد الزراعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة