البنك الدولي يبحث مساعدة الفلسطينيين بعد عرفات   
الجمعة 1425/11/12 هـ - الموافق 24/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

بحث رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون مع القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية اليوم الثلاثاء تقديم المزيد من الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية سعيا لتحقيق الانتعاش والإصلاح الاقتصادي بعد رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

ودعا بيان صادر عن البنك الدولي الجانب الإسرائيلي إلى إلغاء نظام القيود المفروضة على حركة السلع والخدمات الفلسطينية منذ بدء الانتفاضة التي اعتبرها البنك السبب الرئيس للأزمة الاقتصادية الفلسطينية.

ووعد البنك بعقد مؤتمر للمانحين يزيد مستوى الصرف من المساعدات السنوية بعد تهيئة المناخ الذي يساعد على نمو اقتصادي حقيقي، مطالبا السلطة بإيجاد مناخ يسمح بجذب الاستثمارات.

ويسعى البنك الدولي إلى زيادة مساعداته للفلسطينيين إلى نصف مليار دولار ولكنه يربط ذلك بإلغاء القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة التنقل والإصلاح الاقتصادي الفلسطيني.

وقدم المانحون بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا أكثر من 900 مليون دولار سنويا على شكل مساعدات للفلسطينيين.

ولكن المانحين شكوا من أن عدم فعالية المساعدات في ظل عدم استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وتقلصت المساعدات المقدمة للفلسطينيين بشدة الأمر الذي أرجعه دبلوماسيون غربيون إلى عجز المانحين عن معرفة آليات إنفاق أموالهم مع وجود اتهامات بالفساد ونقص الشفافية رغم إشارتهم إلى تقدم الإصلاحات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة