بوش يقر بضعف الاقتصاد ويعلن التقشف لحفزه   
الخميس 1423/9/10 هـ - الموافق 14/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش

تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بالتصدي للعجز المتزايد في الميزانية بالجمع بين خفض الإنفاق ومنح إعفاءات ضريبية لتنشيط النمو. وأوضح أنه طالب أخطر الإدارات الحكومية بأن تتأهب لتخفيضات في الإنفاق العام المقبل وهي تخفيضات وصفها بأنها قد تكون مؤلمة.

وقال بوش إنه غير راض عن نمو الاقتصاد وسيناقش خطة حفز الاقتصاد بالتفصيل حينما يجتمع الكونغرس في يناير/ كانون الثاني. وأضاف أنه يتفق مع رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي ألان غرينسبان في أن الاقتصاد يمر بمرحلة صعبة.

وقال الرئيس إن برنامج الخفض الضريبي ساعد في تجنيب الاقتصاد مزيدا من التدهور في الأرباع الثلاثة الأولى من العام. وشدد بوش في اجتماع لبحث الميزانية مع أعضاء حكومته على أهمية إبقاء الإنفاق الحكومي تحت السيطرة.

وبينما لم يكشف بوش تفاصيل الخطة المتوقع إعلانها في يناير/ كانون الثاني, قال مساعدوه إنه من المرجح أن يحيي بعض الأفكار التي تم تجميدها قبل انتخابات الكونغرس بسبب مخاوف من معارضة معتدلي الجمهوريين.

مخاوف رجال الأعمال الأميركيين
من جانب آخر قال كبار رجال الأعمال الأميركيين في منتدى لقطاع الأعمال إن أي حرب طويلة الأمد على العراق ستلحق ضررا بالاقتصاد الأميركي. وقال رئيس مؤسسة فيديكس كورب فريدريك سميث "ليس بمقدوري توقع أن تكون أي حرب مع العراق أمرا طيبا بأي حال بالنسبة لقطاع الإعمال إلا إذا انتهت بسرعة".

وقال بول بريمر وهو سفير أميركي متجول سابق إن المخاطر النزولية تتوقف على طول المدة التي ستستغرقها أي حرب تقودها الولايات المتحدة. وجاءت هذه التعليقات وغيرها أثناء وبعد اجتماع عقد بمنتدى فورتشن غلوبال شارك فيه زعماء حكومات ورؤساء شركات لمناقشة تأثير الحرب المحتملة في قطاع الأعمال الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة