شركة يابانية تدرس مغادرة إيران   
الخميس 22/10/1431 هـ - الموافق 30/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)
شركات غربية تخلت عن الاستثمار في قطاع النفط الإيراني بسبب العقوبات (الفرنسية-أرشيف)

قالت تقارير إعلامية الخميس إن أكبر شركة يابانية للتنقيب عن النفط تدرس الانسحاب من إيران، امتثالا منها للعقوبات المنفردة التي فرضتها مؤخرا الولايات المتحدة واليابان وأوروبا, والتي تستهدف قطاع الطاقة الإيراني.
 
وذكرت يوميتان يابانيتان نقلا عن مصادر حكومية أنه من المرجح أن تتخذ شركة إنبكس كورب والحكومة اليابانية هذا الأسبوع قرار انسحاب الشركة بشكل نهائي من مشروع حقل أزاديجان النفطي، قبل أن تدرجها واشنطن على لائحة جديدة للشركات المهددة بعقوبات أميركية لارتباطها بإيران.
 
وفي حال استمرت في نشاطها بإيران, ووُضعت على اللائحة السوداء, فسيصبح نشاطها في الولايات المتحدة خاضعا لقيود, وربما يتأثر نشاطها في الشرق الأوسط وأفريقيا بالعقوبات الأميركية.
 
وكانت الشركة اليابانية قد خفضت في 2006 حصتها في مشروع تطوير الحقل إلى 10% من 75%، تحسبا لعقوبات كان يمكن أن تفرض على إيران حينها بسبب برنامجها النووي.
 
وفي تصريحات له نقلتها الخميس وكالة أنباء كيودو, قال وزير التجارة الياباني إنه أُبلغ بأن إنبكس تدرس الانسحاب من حقل أزاديجان الذي يضم مخزونات تبلغ 42 مليار برميل.
 
وقال متحدث باسم إنبكس إنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستنسحب من إيران.
 
إلا أنه أشار إلى أن الحكومة طلبت منها أن تتعامل بحذر مع مشروع أزاديجان، بعدما اقتفت اليابان أثر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي, وفرضت عقوبات على طهران في الثالث من سبتمبر/أيلول. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة