السعودية تتقدم للمركز الأول بين موردي النفط للصين   
الثلاثاء 1427/12/20 هـ - الموافق 9/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)
الصين تسعى لتأمين وارداتها النفطية من الشرق الأوسط (الفرنسية-أرشيف )
وافقت الصين على زيادة مشترياتها من النفط الخام السعودي هذا العام بمقدار 44 ألف برميل يوميا أي بنسبة 9% لتصل إلى أعلى مستوياتها, وقررت في الوقت نفسه خفض وارداتها من إيران.
 
وبذلك تتفوق السعودية على أنغولا لتصبح المورد الرئيس للنفط إلى الصين.
 
وقال مسؤولون بصناعة النفط إن الصين وافقت على زيادة الواردات من الخامات المتوسطة والثقيلة لتصبح نصف إجمالي وارداتها من السعودية في العام الجديد مقارنة مع 40% في العام الماضي.
 
وقررت الصين أيضا خفض وارداتها من النفط الخام من إيران بمقدار 6000 برميل يوميا هذا العام أي بنحو 2% مقارنة بالحجم المتعاقد عليه العام الماضي.
 
وارتفع استهلاك الصين من النفط العام الماضي بنسبة 10.2% في الوقت الذي زاد فيه اعتماد الاقتصاد الصيني السريع النمو على مصادر الطاقة الخارجية.
 
وقالت وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا إن الصين استوردت 980 مليون برميل من النفط عام 2006 مثلت 48% من احتياجات الصين, ارتفاعا من 43% في العام 2005.
 
وتوقعت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية في سبتمبر/ أيلول الماضي أن يبلغ الطلب على النفط في


الصين 7.9 ملايين برميل يوميا في المتوسط في العام 2007.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة