لا أزمة بثاني أكبر مصرف أفغاني   
السبت 1432/8/16 هـ - الموافق 16/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

محب الله صافي أكد أن احتياطات بنك عزيزي في مأمن وتناهز 588 مليون دولار (رويترز)

نفى القائم بأعمال محافظ البنك المركزي الأفغاني محب الله صافي اليوم وجود أزمة ببنك عزيزي ثاني أكبر مصرف بالبلاد، منبها أعضاء البرلمان الأفغاني إلى أن إثارة مخاوف بشأن مستقبل هذا المصرف ستؤدي إلى خلق البلبلة.

 

وجاءت تصريحات المسؤول الأفغاني أمام البرلمان في ظل ما تحدث عنه بعض أعضائه من أن بنك عزيزي يواجه المصير نفسه الذي آل إليه أكبر مصرف وهو بنك كابل الذي هزته قضية فساد كبيرة وأدت إلى إفلاسه في وقت مبكر من العام الجاري.

 

فقد منح بنك كابل نحو نصف مليار دولار على شكل قروض دون ضمانات لوزراء وأقارب للرئيس الأفغاني وأمراء حرب سابقين.

 

وقال صافي إن بنك عزيزي لم يكن في أزمة ويتوفر على احتياطات بقيمة 588 مليون دولار وهي في مأمن، ودعا أعضاء البرلمان إلى مساعدته بشأن وضع البنك المذكور، مضيفا أن "العديد من الأفغان أميون ولديهم حسابات في البنوك ولا ينبغي إرباكهم مما قد يهدد مصلحة الوطن".

 

ويوم الاثنين الماضي صرح ناطق رسمي باسم بنك عزيزي بأن ما يشاع عن صعوبات يعيشها المصرف "غير صحيح على الإطلاق"، مضيفا أن السيولة التي يتوفر عليها كبيرة جدا.

 

مراقبة البنوك

ودعا صافي أعضاء البرلمان إلى تعديل التشريعات البنكية قصد السماح للبنك المركزي بالإشراف على الاستثمارات التي تقوم بها المصارف الأفغانية وحاملي أسهمها داخل البلاد وخارجها، حيث لا تتيح التشريعات الحالية سوى مراقبة استثمارات المصارف.

 

وبسبب فضيحة ضياع مدخرات ضخمة ببنك كابل، طالب صندوق النقد الدولي بفحص حسابات بنك عزيزي ضمن جملة إجراءات طالب بها الصندوق لتحصين القطاع المالي بأفغانستان من فضائح مالية مشابهة لما وقع لبنك كابل، الذي كان يعد أكبر مصرف خاص بالبلاد.

 

لكن متحدثا باسم بنك عزيزي قال إن البنك لن يقوم بأي فحص إلا إذا طلب ذلك البنك المركزي الأفغاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة