تنويع مصادر الطاقة والمناخ أبرز تحديات الشرق الأوسط   
السبت 1428/5/3 هـ - الموافق 19/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:50 (مكة المكرمة)، 22:50 (غرينتش)
اعتبر في دافوس أن التغييرات المناخية وسعي الدول المستوردة للنفط إلى تنويع مصادر الطاقة، هي أبرز تحديات تواجه الشرق الأوسط.
 
وذكر تقرير صادر عن المنتدى الذي ينظم لقاءات دافوس (سويسرا) العالمية السنوية بعنوان "خطر الشرق الأوسط"، أن المنطقة ستتأثر أيضا باحتمال تباطؤ الاقتصاد الصيني والتوتر الجيوسياسي الناتج عن الأزمة العراقي والبرنامج النووي الإيراني.
 
وأضاف أن وجود الموارد النفطية بهذا الشكل المركز في المنطقة يمكن أن يسرع نهاية "عصر النفط" بسبب القلق الجيوسياسي الذي يدفع الدول الغربية إلى تنويع مصادرها من  الطاقة.
 
وأشار التقرير إلى أن التغيير المناخي سيتسبب بسخونة في مناخ المنطقة، ما يزيد  من التوتر بين الدول والمناطق التي تملك موارد مياه عذبة من جهة والدول والمناطق الأخرى من جهة ثانية.
 
واعتبر أن التغييرات المناخية يمكن أن تشجع على استخدام مصادر الطاقة البديلة للمشتقات النفطية التي تشكل مصدر العائدات الأول للدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط.
 
وأضاف التقرير نقلا عن تقرير للبنك الدولي، أن موارد المياه العذبة بدأت تنقص في المنطقة نتيجة سوء استثمارها وبسبب ارتفاع حرارة الأرض، مشيرا إلى أن كمية المياه المتوفرة لكل شخص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستنخفض إلى النصف بحلول سنة 2050.
 
ورأى المنتدى الاقتصادي العالمي أن المنطقة ستتأثر كذلك في حال فشل المفاوضات بشأن اتفاق شامل للتبادل الحر  وتراجع العولمة. ويرى المنتدى أن هذا الوضع سيشمل الدول المندمجة في الاقتصاد العالمي مثل معظم دول الخليج، وكذلك دول مثل السعودية حيث لم يستفد السكان بعد من حسنات التبادل الحر.
 
وينظم المنتدى الاقتصادي العالمي سنويا اجتماعا مخصصا للشرق الأوسط يضم شخصيات سياسية واقتصادية عربية ودولية.

وبدأ الاجتماع هذه السنة الجمعة على ضفاف البحر الميت في الأردن ويستمر حتى 20 مايو/أيار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة