الصين والهند توحدان جهودهما للفوز بحقول نفط سورية   
الجمعة 1426/10/24 هـ - الموافق 25/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:16 (مكة المكرمة)، 16:16 (غرينتش)
تسعى شركتا الطاقة الحكوميتان في الصين والهند على التقدم لأول مرة بعرض للحصول على مجموعة أصول نفطية في سوريا تصل قيمتها مليار دولار.
 
وأوضح مصدر مطلع على الموقف اليوم الجمعة أن شركة الصين الوطنية للبترول وشركة البترول والغاز الطبيعي الهندية المتنافستين اللدودتين في السباقات نحو حقول النفط في الخارج، تسعيان لشراء حصة شركة بتروكندا في مشروع سوري للنفط والغاز مشترك مع شركة رويال دوتش شل.
 
وقال المصدر إن هناك مزايدين آخرين للحصول على نصيب بتروكندا، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.
 
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تضم فيها شركتا النفط الهندية والصينية جهودهما معا لتأمين احتياطات تغذي اقتصادي بلديهما المنتعشين اللذين يتطلبان إمدادات متزايدة من النفط، وهو ما يزيد من إمكانية تشكيل عملاق آسيوي ينافس الشركات الغربية الكبرى في عالم بدأت الفرص فيه بالتقلص.
 
لكن محللين يقولون إنهم لا يعتقدون بأن الشراكة بين الشركتين الصينية والهندية اللتين يحتمل أنهما كانتا أكبر شركتي نفط وطنيتين ناشئتين في العالم في العام الأخير، يمكن أن تكون لها طبيعة إستراتيجية إذا وضع في الاعتبار الطلب النهم على النفط في البلدين.
 
وكانت بتروكندا قالت في سبتمبر/أيلول الماضي إنها ربما تبيع حصتها البالغة 38% في شركة الفرات التي تقوم شركة شل بتشغيلها في سوريا والتي تنتج 70 ألف برميل من النفط يوميا.
 
وذكر موقع بتروكندا على شبكة الإنترنت أن الفرات تنتج نحو 50% من الإنتاج السوري. وتنتج الشركة النفط والغاز من 36 حقلا تضم 220 بئرا موزعة على ثلاث مناطق امتياز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة