مؤشر نشاط المصانع الأميركية بأدنى مستوى في 18 عاما   
الخميس 22/11/1429 هـ - الموافق 20/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)

قطاع السيارات ناشد الكونغرس مساعدته بـ25 مليار دولار (رويترز-أرشيف)

أظهر مسح تراجع نشاط المصانع في منطقة وسط الساحل الشرقي الأميركي إلى أدنى مستوى منذ 18 عاما في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال بنك فيلادلفيا الاحتياطي الاتحادي إن مؤشره لنشاط الشركات تراجع إلى سالب 39.3 من سالب 37.5 في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ووفقا للمعايير الاقتصادية فإن أي قراءة دون الصفر تشير إلى انكماش القطاع الصناعي بالمنطقة.

وتوقع خبراء الاقتصاد في وول ستريت في وقت سابق أن تبلغ قراءة المؤشر سالب 35.

وينال مسح نشاط المصانع في شرق بنسلفانيا وجنوب نيوجيرسي وديلاوير متابعة واسعة كأحد أوائل المؤشرات الشهرية على وضع القطاع الصناعي الأميركي.

وكان مؤشر مماثل لولاية نيويورك تراجع في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى أدنى مستوى على مدى سبع سنوات، وذلك حسب ما ذكر بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي الاثنين الماضي.

قطاع السيارات
وقبل يومين حذر مسؤولون في قطاع السيارات الأميركي الكونغرس من أن صناعتهم توشك على الانهيار وطالبوا بمساعدات قيمتها 25 مليار دولار.

وحضر مسؤولو كبرى شركات السيارات الأميركية جلسة الاستماع في الكونغرس الثلاثاء لإقناع المشرعين الأميركيين بتقديم دعم لقطاع السيارات الذي يواجه مشكلات تهدد مصير موظفين يبلغ تعدادهم نحو ثلاثة ملايين شخص.

مؤشرات السوق تواصل تراجعها (رويترز)
معدل النمو
من جهته خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) أمس بقوة توقعاته بخصوص النمو الاقتصادي هذا العام والعام القادم، مشيرا إلى إمكانية اللجوء إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى لإنعاش الاقتصاد الأميركي.

 

وقال الاحتياطي الاتحادي إن الاقتصاد الأميركي قد ينمو بنسبة 1.1% في 2009 بدلا من تقديراته السابقة في يوليو/ تموز الماضي بأنه سينمو بين 2% و2.8%.

 

وتوقع الاحتياطي نمو الاقتصاد الأميركي في 2008 بمعدل 0.3% انخفاضا من توقعات سابقة بنمو يصل إلى 1% أو 1.6%. لكنه توقع أن يعود نمو الاقتصاد للارتفاع عام 2010 بمعدل بين 2.3% و3.2%.

 

كما توقع البنك المركزي أن يؤدي ضعف النشاط الاقتصادي إلى رفع معدل البطالة إلى ما بين 6.3% و6.5% هذا العام من 4.6% العام الماضي.

 

كما توقع أن يصل هذا المعدل إلى ما بين 7.1% و7.6% في العام القادم ارتفاعا من تقديرات سابقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة