دعم أميركي لإقراض "النقد" لمصر   
الأربعاء 1434/6/14 هـ - الموافق 24/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:18 (مكة المكرمة)، 20:18 (غرينتش)
ليو: النقد الدولي يريد من مصر التزامات جديرة بالثقة (الأوروبية)

 عبر وزير الخزينة الأميركي جاكوب ليو الأربعاء عن دعم بلاده لمنح صندوق النقد الدولي قرضا لمصر لمساعدة اقتصادها. وأضاف خلال جلسة للجنة الفرعية للمخصصات بمجلس النواب الأميركي أن "ما يسعى الصندوق للحصول عليه من مصر هو التزامات جديرة بالثقة".
وأكد المسؤول الأميركي أنه "من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون مصر على مسار أكثر استقرارا".

وكانت بعثة فنية من الصندوق قد فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن القرض خلال زيارة للقاهرة في النصف الأول من الشهر الجاري استمرت 12 يوماً، لكن من المنتظر استمرار المحادثات في الأسابيع المقبلة. وقد حث الصندوق مصر على خفض دعم مواد الطاقة لتحسين الوضع المالي للحكومة.

وسبق لوزير الخارجية الأميركي جون كيري أن صرح الشهر الماضي بأن حاجة مصر لعودة اقتصادها للتعافي أمر بالغ الأهمية وملح، مضيفا أنه على القاهرة التوصل لاتفاق بشأن قرض النقد الدولي.

لاغارد ومرسي
وذكرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الأسبوع الماضي أن المباحثات مع مصر بشأن القرض عادت إلى مرحلة البداية، وأن هناك حاجة للمزيد من العمل بشأن الاتفاق حول القرض، واعتبرت أن قرار القاهرة العام الماضي بتعديل مسار تغييرات مزمعة بالسياسة الاقتصادية "عرقل تحقيق تقدم في المباحثات".

وقبل أيام صرح الرئيس المصري محمد مرسي في لقاء خاص مع الجزيرة أن عدم توصل بلاده لاتفاق مع الصندوق دليل على أن مصر لا تخضع للشروط، مضيفا أن الحوار بين القاهرة وهذه المؤسسة الدولية ما يزال مستمرا "لتحقيق مصلحة المواطن المصري المستقبلية، بحيث لا نجور عليه أيضاً مرحلياً بالشكل الذي يؤثر عليه بالأسعار وغيرها".

وأضاف مرسي أنه لا يفضل الاقتراض الخارجي لأن القروض لا تحل المشاكل، غير أنها تكون أحيانا لازمة كالدواء، ففي مرحلة من المراحل يكون ضروريا لمساعدة الجسد على التعافي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة