استكمال اتفاقات خط ميدغاز في ديسمبر   
الأربعاء 1426/9/23 هـ - الموافق 26/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:48 (مكة المكرمة)، 6:48 (غرينتش)
قالت مؤسسة سوناطراك الجزائرية للنفط والغاز إنها تأمل في أن تنتهي بحلول ديسمبر/ كانون الأول من الاتفاقات الخاصة بثاني خطوطها البحرية لأنابيب الغاز الممتد إلى إسبانيا من الجزائر.
 
ويتوقع أن يبدأ مد خط أنابيب ميدغاز الذي سينقل ثمانية مليارات متر مكعب من الغاز سنويا إلى إسبانيا والبرتغال وفرنسا بحلول يوليو/ تموز القادم على أن تنتهي عمليات تشييد الخط في عام 2009.
 
وسيقوم اتحاد شركات بقيادة سوناطراك وشركة سيبسا الإسبانية للنفط والغاز بعمليات مد خط الأنابيب البالغ حجم استثماراته 630 مليون يورو (753 مليون دولار).
 
وشركة توتال هي شريك في المشروع بنسبة 12% إضافة إلى شركات "بي.بي" و"إنديسا" و"ايبردرولا" و"غاز دو فرانس".
 
وتصدر الجزائر 95% من إنتاجها من الغاز لأوروبا وتهدف إلى زيادة الصادرات إلى 85 مليار متر مكعب بحلول عام 2010.
 
ويسمح مشروع ميدغاز بتسويق الغاز الجزائري في السوق الإسبانية، ومنها إلى السوق الأوروبية المجاورة مثل إيطاليا والبرتغال واليونان، وحتى الشمالية مثل بريطانيا، التي تبحث عن مصادر جديدة للطاقة لسد احتياجاتها الإستراتيجية في السنوات المقبلة.


 
كما يمثل إنجاز مشروع ميدغاز ورقة رابحة للشركات البترولية الإسبانية العاملة في الجزائر التي فازت بمشاريع تنقيب واستغلال في الحقول الجزائرية وأهمها المشروع "قاسي الطويل", الذي فازت بعقده ضمن منافسة قوية "ريبسول غاز ناتورال" وهو مشروع ضخم بالمقاييس الدولية وسيجد إنتاجه منفذا إلى السوق الإسبانية عبر الأنبوب ميدغاز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة