الصين ترفض الضغوط لرفع عملتها   
الخميس 1431/10/29 هـ - الموافق 7/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)

رئيس الوزراء الصيني (يسار) ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو (الفرنسية)


حذر رئيس الوزراء الصيني وين جياباو من تعاظم الضغوط الغربية على بلاده لرفع سعر صرف عملتها.

 

وقال إن إجبار الصين على رفع عملتها سيؤدي إلى "كارثة للعالم".

 

وأضاف بتصريحات في بروكسل أن الإذعان للمطالبات برفع سعر صرف العملة الصينية بصورة أسرع قد يؤدي إلى اضطراب اجتماعي في بلاده.

 

وقال "لا تضغطوا علينا فيما يتعلق بسعر صرف اليوان"، موضحا أن هوامش أرباح شركات التصدير الصينية ضيقة جدا بحيث أنها قد تشطب في حال فرضت الولايات المتحدة رسوما على الصادرات الصينية مثل التي يطالب بها الكونغرس الأميركي.

 

وأشار إلى أنه في مثل هذه الحالة فإن الكثير من هذه الشركات ستغلق أبوابها وسيعود العمال المهاجرون الصينيون إلى قراهم. كما حذر من أنه إذا شهدت الصين اضطرابا اجتماعيا واقتصاديا فإن ذلك سيكون له آثار كارثية على العالم.

 

وجاءت تحذيرات وين جياباو بعد يوم واحد من مطالبة مسؤولين من البنك المركزي الأوروبي ووزراء مالية أوروبا للصين بالإسراع في رفع سعر صرف اليوان.

 

وبينما يتعاظم الخوف من حرب عملات عالمية تفكر الحكومات والبنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة في آسيا في التدخل بصورة أكبر لخفض أسعار صرف عملاتها.

 

وفي واشنطن قال وزير الخزانة تيموثي غيثنر إن مسألة التدخل في سعر صرف العملة مسألة معدية. فعندما تتدخل الاقتصادات الكبيرة لخفض أسعار العملات ومنعها من الصعود فإن ذلك يشجع الدول الأخرى للحذو حذوها.

 

وكانت الصين أنهت عامين من التدخل في سوق الصرف وعادت إلى ربط سعر صرف عملتها بالدولار في يونيو/حزيران الماضي وسمحت لها بالصعود. لكنها منذ ذلك الحين ارتفعت بنسبة 2% فقط مقابل الدولار وانخفضت بنسبة 9% مقابل اليورو.

 

وقال وين إن سعر صرف عملة بلاده يرتفع بصورة تدريجية وإن حكومته مستمرة في الإصلاحات، لكنه لم يعط أي ضمانات بشأن مدى السرعة التي سيتم فيها رفع سعر صرف اليوان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة