سعي جزائري لتطوير الطاقة المتجددة   
الاثنين 1432/5/2 هـ - الموافق 4/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)

إنتاج الكهرباء بالجزائر تضاعف عشرين مرة منذ عام 1962 (رويترز-أرشيف)

كشف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن تخصيص نحو 62 مليار دولار لتطوير الطاقة المتجددة على مدى العشرين عاما المقبلة.

وأوضح في رسالة وجهها للمشاركين في ندوة صناعة الطاقات المتجددة بالعاصمة الجزائرية أن بلاده تمتلك مصادر الطاقات المتجددة التي من شأنها أن تدعم النمو الاقتصادي للبلاد، مشيرا إلى أن الحكومة شرعت مؤخرا في تنفيذ برنامج لترقية الطاقات المتجددة مخصص معظمها لإنتاج الكهرباء.

واعتبر الرئيس الجزائري أن هذا البرنامج يعكس عزم الدولة على جعل المحروقات في البلاد رديفا للاستثمارات اللازمة لانتشار هذه الفروع الحديثة في مجال إنتاج الكهرباء.

الطاقة المتجددة
والطاقة المتجددة يقصد بها الطاقة المستمدة من الموارد الطبيعية التي تتجدد ولا يمكن أن تنفد. ومصادرها الأبرز الشمس والمياه والرياح. ومن أهم مزايا الطاقة المتجددة أنه لا تنشأ عنها ملوثات كثاني أكسيد الكربون أو غازات ضارة أخرى كما أنها لا تتسبب في زيادة الانحباس الحراري.

وعن قدرة بلاده على إنتاج الكهرباء، لفت بوتفليقة إلى أن إنتاج الكهرباء تضاعف منذ 1962 بنحو عشرين مرة وأن الربط بشبكة توزيع الغاز الطبيعي حقق نسبة معتبرة.

وبالنسبة لإنتاج النفط بين أنه ارتفع بنحو الضعف وأن إنتاج الغاز الطبيعي المسال تضاعف 15 مرة وارتفعت بالتالي الكميات المصدرة للعالم.

من ناحية أخرى، شدّد بوتفليقة على أهمية جعل تطوير صناعة وطنية مسخرة لتلبية حاجات فروع المحروقات والمناجم والكهرباء والطاقات المتجددة محور إستراتيجية الجزائر الصناعية، مشيرا إلى أن هذا المسعى يتطلب استثمارات هامة من القطاعين العام والخاص.

وبين أن الدولة ستشجع مبادرات العاملين المحليين الذين يسهمون في تطوير تصنيع التجهيزات والسلع الضرورية لسير قطاع المحروقات والطاقة، لافتا إلى أن استيراد كميات كبيرة من التجهيزات والمنتجات والخدمات يثقل كاهل البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة