أوبك أمام ثلاثة خيارات لدعم أسعار النفط   
الأربعاء 1422/10/10 هـ - الموافق 26/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بورنومو يسجيانتورو
أعرب وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسي بورنومو يسجيانتورو عن اعتقاده بأن وزراء نفط الدول الأعضاء في منظمة أوبك سيجدون أنفسهم مضطرين لتبني واحدا من خيارات ثلاثة لدعم أسعار النفط في الأسواق العالمية.

ونقلت وكالة أنتارا الإندونيسية للأنباء عن الوزير قوله "في اجتماع المنظمة المقبل في القاهرة سيكون ثمة ثلاثة سيناريوهات، وسيتوقف السيناريو الذي يختاره الوزراء على نتيجة الاجتماع" المقرر في 28 ديسمبر/ كانون الأول.

وأوضح أن السيناريو الأول يتمثل في التمسك بالاتفاق الأخير القاضي بخفض إنتاج أعضاء الدول الأعضاء بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من مطلع الشهر المقبل، في حين يتمثل السيناريو الثاني في تأجيل تنفيذ هذا الاتفاق حتى يعلن المنتجون المستقلون التزاما بخفض نصف مليون من إنتاجهم يوميا.

أما السيناريو الثالث فيتمثل في عدول أوبك عن هذا الاتفاق وإعلان خفض إنتاج أعضائها بما يوازي ثلاثة أضعاف الكمية التي تعهدت الدول غير الأعضاء فيها بخفضها والبالغة 462 ألف برميل وهي كمية تقل قليلا عن الكمية المطلوبة. ومع أن خبراء صناعة النفط يتوقعون أن يتمخض اجتماع القاهرة عن إقرار الخفض المعلن من جانب أوبك إلا أنهم يرون أن هذا السيناريو لن يكون أكثر من هدنة بين المنظمة والمنتجين المستقلين خاصة روسيا التي يتركز الضغط عليها لإنجاح جهود المنظمة.

ورأى محلل في فيينا أن "مبادرة روسيا لا تكلفها شيئا، إذ إن الصادرات الروسية تتراجع كل عام أثناء فترة الصقيع الشديد بين 100 و150 ألف برميل في اليوم بسبب ارتفاع معدلات الاستهلاك المحلي". وأضاف "منذ الآن وحتى أبريل/ نيسان من المرجح إحلال المنتجات المكررة محل صادرات النفط الخام غير أنها ستستأنف مع نهاية الخريف بوتيرة أسرع في ضوء الخطط الروسية لزيادة الإنتاج النفطي الذي يسهم بنحو 40% من عائدات الموازنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة