تجار دمشق يضربون جزئيا   
الخميس 11/8/1434 هـ - الموافق 20/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)
أسعار السلع الأساسية ارتفعت في مختلف المناطق السورية جراء تراجع قيمة الليرة (الجزيرة -أرشيف)

نظم عدد من التجار وأصحاب المحال في سوق شعبي بالعاصمة السورية دمشق اليوم إضرابا جزئيا احتجاجا على غلاء الأسعار.

وقال عدد من الأهالي إن أصحاب المحال في سوق "الجمعة" بمنطقة الصالحية بدمشق أغلقوا محالهم اليوم احتجاجا على الارتفاع  الكبير في أسعار مختلف السلع الذي شهدته البلاد مؤخرا.

وتشهد الأسواق المحلية ارتفاعا حادا بالأسعار الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد انخفاض مطرد بقيمة الليرة أمام الدولار الذي ارتفع منذ بداية الشهر الجاري من نحو 150 ليرة حتى وصل الاثنين الماضي نحو 225 قبل أن يعاود الانخفاض إلى نحو 205 ليرات مما أسهم في رفع كبير لأسعار السلع وتراجع القدرة الشرائية للسوريين. 

وأمس في محاولة من السلطات السورية للحد من تراجع العملة المحلية، حدد مصرف  سوريا المركزي سعرا جديدا لليرة فرفع  سعر صرف الدولار ليتخطى حاجز مائة ليرة رسميا.

وبلغ سعر صرف الدولار بالسوق السوداء 190 ليرة للشراء، و193 ليرة للبيع بالعاصمة. بينما تراوح السعر بمحافظات أخرى بين 205 و 210 ليرات سورية.

العملة السورية تراجعت مقابل الأميركية إلى 225 ليرة للدولار الواحد (الفرنسية)

الليرة السورية
وبدأ سعر صرف الدولار بالسوق السوداء الثلاثاء نزوله من أعلى سعر وصله وهو 225 ليرة، وذلك إثر تصريحات للمركزي بضخ ثمانية ملايين دولار للمصارف لتمويل الاستيراد وخمسين مليون يورو للعمليات غير التجارية، في محاولة منه لوقف تدهور الليرة.

وتواصل الليرة هبوطها القياسي منذ شهور غير أنها تفاقمت بشكل ملموس الأيام الأخيرة وسط حديث عن سماح الدول الغربية بتسليح معارضي نظام الرئيس بشار الأسد الذي يواجه ثورة شعبية مستمرة منذ أكثر من عامين.

وجاء التراجع الحاد لليرة رغم تلقي دمشق مساعدات مالية من روسيا وإيران، وحديث عن وديعة إيرانية بملياري دولار على الأقل في البنك المركزي

وكان سعر صرف الليرة قبل بدء الأحداث في سوريا منذ أكثر من عامين لا يتجاوز 47 ليرة للدولار، لتخسر بذلك العملة السورية معظم قيمتها، وسط ارتفاع في الأسعار ونسب التضخم.
 
وتدور الحرب بين الجيشين الحر والنظامي في معظم المحافظات، وقدرت الأمم المتحدة قبل أيام عدد القتلى السوريين منذ بدء الثورة بـ93 ألف شخص. وتسببت الأحداث الدائرة في خسائر اقتصادية بعشرات المليارات من الدولارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة